قال الكاتب والمحلل السياسي نصر العيسائي إن البيانات الصادرة عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي بشأن تحركات القوات المسلحة الجنوبية في وادي حضرموت والمهرة حملت رسالة واضحة مفادها تجميد الصراع مؤقتاً دون إلغاء النتائج والوقائع التي فرضتها القوات الجنوبية على الأرض.
وأوضح العيسائي أن المواقف الدولية الأخيرة اتسمت بدعم لفظي للحكومة اليمنية، مقابل تطمينات أمنية ركزت على استمرار عمل قوات خفر السواحل وضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، مؤكداً أن المجتمع الدولي يسعى حالياً إلى تهدئة شاملة تمنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
وأشار إلى أن الأطراف الدولية الفاعلة تعطي الأولوية في هذه المرحلة لاستقرار الممرات البحرية ومكافحة تهديدات الحوثيين، بينما تُرحّل النقاش حول مستقبل “شكل الدولة اليمنية” إلى مرحلة لاحقة، يتم فيها تقييم التوازنات الجديدة على الأرض وتحديد المسار السياسي الأنسب.
وأكد العيسائي أن هذه المواقف تكشف أن المجتمع الدولي يتعامل بواقعية مع التطورات العسكرية الأخيرة، ويرى أن أي حلول مستقبلية يجب أن تراعي موازين القوى في الجنوب والمكاسب التي حققتها قواته في حضرموت والمهرة.
نبض ابين