الجمعة , يونيو 12 2026

الجبهة الثالثة تمازج تنعى القيادي أسامة حسن حسين وتدين اغتياله الغادر، وسفيان محمد علي يشدد على أن دماءه ستظل وقوداً لمواصلة الكفاح الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم
الجبهة الثالثة تمازج
قطاع كردفان الكبرى

بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ينعى اللواء سفيان محمد علي، قائد قطاع كردفان الكبرى بالجبهة الثالثة تمازج، إلى جماهير الشعب السوداني عامة، وإلى رفاق النضال خاصة، القائد الجسور الشهيد أسامة حسن حسين، عضو الهيئة القيادية بتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، الذي ارتقى إلى بارئه إثر عملية اغتيال غادرة بطائرة مسيّرة تتبع لجيش جماعة الإخوان استهدفت منزله. لقد شكّل رحيله فاجعة كبرى وخسارة جسيمة للوطن، إذ كان مثالاً للثبات والتضحية، ورمزاً من رموز الكفاح الوطني الذين نذروا أرواحهم من أجل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.

لقد عرفنا الفقيد قائداً مخلصاً، صادق الانتماء لقضايا شعبه، ثابت الموقف في أحلك الظروف، لم تلن له قناة ولم يتراجع عن مبادئه رغم التحديات الجسام. فقد كرّس حياته لخدمة السودان، مدافعاً عن وحدة أراضيه وحقوق مواطنيه، ومؤمناً بأن طريق النضال، مهما طال، لا بد أن يفضي إلى فجرٍ جديد يسوده السلام والاستقرار. إن استهدافه بهذه الطريقة الغادرة إنما يعكس حجم الدور الذي كان يؤديه، والخطر الذي شكّله على أعداء الوطن وأصحاب المشاريع الظلامية.

وإذ نعزي أنفسنا وأسرته الكريمة ورفاقه في تحالف (تأسيس) وكافة الشعب السوداني في هذا المصاب الجلل، فإننا نجدد العهد بالسير على دربه، والتمسك بالمبادئ التي ضحّى من أجلها، حتى يتحقق النصر وتُصان كرامة الإنسان السوداني. نسأل الله أن يتقبله في عليين مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان،

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

عن ahmed

شاهد أيضاً

صفعة أديس أبابا تكشف سقوط دبلوماسية الإخوان وانهيار سلطة بورتسودان

بقلم / الأستاذ أحمد العبيد لم يعد ما يجري في المشهد الدبلوماسي السوداني مجرد إخفاقات …

رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني: استهداف شاحنة مدنية بجنوب كردفان يكشف وحشية الجماعات المتطرفة

نيالا/ أدان رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني الأستاذ محمد موسى وداعة الله بأشد العبارات المجزرة …

قلناها وسنقولها بالفم المليان تعيين محمد بحر للإشرافية تحدي صريح للإرادة الجماهيرية.

​بقلم / احمد الجقير الحاج ​لا يمكن قراءة المشهد السياسي الراهن بمعزل عن نبض الشارع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *