رصد محرر موقع”نبض أبين” الاخباري مقال للأستاذ والمناضل سعيد مهدي الحسيني أبرز ثوار الثورة الجنوبية كتب فيه إليكم نصه التالي:
يُحكى ان ذئبٌ مـرّ بأسدٍ فوجده مهموما فسأله ما بال الملك مكتئبا
قال الأسد : كيف لا أكتأب وقد أصبحت وحيدا بعد أن نفرت مني حيوانات الغابه خوفاً مني ،
ردَّ الذئب عندي لك حيلة،
اربطك إن وافقت على الشجرة هناك فتألفك الرعية ويجالسك القاصي والداني،
وافق الملك في لحظة غفلة ليتحول إلى سخرية الموسم،
أسدٌ مربوطٌ معلقٌ على شجرة يرفسه هذا بلؤم ويقذفه ذاك بسوء،فتضاعف حزنه إلى أن مر بهِ حمار ،
ياللعجب ملكٌ مقيدٌ ورعيةٍ تلهو به
ما بال سيدنا ؟
فأجاب الأسد ماذا اقول يا حمارنا الحبيب ،حيلةٌ وقد مرغوا بها أنفي، فانتفض الحمار نخوةً وقال :
سرحتك من قيدك إن شئت!
رد الملك وهل يرضى ذو عزةٍ بالقيود ، ففكه الحمار ليجمع الأسد على الفور متاعه إيباناً بالرحيل عن مملكته،
إعترضت الأرانب على هجرته فرد عليها،
أنا لن أبقى في وطنٍ تقيُّد فيه الذئاب الأسود وتفك فيه الحمير القيود.
والله من وراء سرد هذه القصة عليم.
نبض ابين