كتب/محمد امدوباء بوفون
تمضي السنين وتمر الأيام وتتجدد الأحداث الا إن حدث واحد لم تستطع ذاكرتي وكذلك ذاكرة كل شرفاء أبين ممن عاصروه .
في السادس عشر من رمضان والذي صادف تاريخ 5/8/2012 الساعة الحادية عشر مساءً حدث مالم يكن في الحسبان تم تفجير العزاء في حي مشروع الري التقليدي وكان المستهدف في هذا التفجير عبداللطيف السيد قائد اللجان الشعبية انذاك هذا الرجل الذي حمل بندقيته وواجه هو ورجاله تنظيم القاعدة وانصار الشريعة وهم لايملكون غير سلاحهم الشخصي الكلاشنكوف لا يوجد معهم طيران ولا أي سلاح ثقيل ولكنهم يملكون عزيمة فولاذية وشجاعة قل ما تجدها عزم ابو محمد على قتالهم والقضاء عليهم وطاردهم في الجبال والاودية فكبدهم الخسائر الواحدة تلو الأخرى وبعد أن عجز انصار الشريعة عن مواجهة الرجال في ميادين القتال لجأوا إلى الغدر والمكر واوصلتهم دنائتهم وحقدهم الى هذا العمل الجبان والذي راح ضحيته غرابة المئة نفس وفقد القائد عبداللطيف السيد جميع افراد اسرتة وهم إخوته والذين كانوا من احسن الرجال تواضعاً واخلاقاً وشجاعة .
كان الهدف من هذا العمل الإنتقام من عبداللطيف ولكنه نجأ منه بقدرة الله تعالى وكأنه لحكمة وهي ان يقضي على كل هذا الشر بيديه فقصموا ظهره برحيل من كان يستند عليهم ولكنه قال لهم إن الظربة التي تقصم ظهري تزيدني قوة خارقة وهبها الله لي فوضع يديه الى جانب يدي اخيه حيدرة وعاهدوا الله ثم أنفسهم على الثأر لدماء كل من قتل داخل مخيم العزاء ثم التفوا حولهم رجال أبين الشرفاء في مقدمتهم أخيهم الذي لم تلده امهم عبدالرحمن الشنيني فتكاتفوا وتعاضدوا والتحموا فجابوا الهضاب والجبال والاودية فكبدوهم الخسائر والحقوا بهم الهزائم فقتل الكثير منهم وولاء هارباً من بقي منهم فلاحقوهم في كل مكان ولم يكترثوا الى إنهم يواجهون تنظيماً ارهابياً دولياً ولم يسأموا من ملاحقتهم وضحوا بكل غالي من أجل القضاء عليهم خلال اربعة عشر عاماً حتى عم الأمن والأمان والاستقرار في جميع مناطق محافظة أبين وفي كل هذا الوقت كان الكل يقط في سبات ونوم عميق فظهر الآن قيادات لم يعرفوا معنى التضحيات ولم يكتووا بنيران حرب التنظيمات الدولية فأرادوا ان يصادوا في الماء العكر وارادوا التقليل من تضحيات أبناء السيد وأرادوا ركوب الموجة متناسيين إن حتى لو مات عبداللطيف السيد فمحافظة أبين كلها عبداللطيف السيد فوقفت أبين كلها موقف رجل واحد رافضين كل المخططات التي رسموها للإنتقاص من حق رجال أبين وسيبقى أثر القائد عبداللطيف السيد باقي الى ان يرث الله الأرض ومن عليها ولن يسمح لهم أحد طمسه ويبقى عبداللطيف هو تاريخ أبين شاءوا ام أبو
نبض ابين