الخميس , أبريل 2 2026

مع اقتراب عيد الفطر .. شبح الأزمة وغلاء الأسعار ينهكان المواطن*

بقلم: نجيب الداعري

– ارشيف الكاتب

بدأت تغدو فرحة العيد وقّربها على المواطنين البسطاء, كفرحةً باتت تُسعد كل طفل بارتداء الملابس الجميلة والاستيقاظ على آذان العيد وتعظيم شعائر الله بهذه الفرحة مع الأهل والأصدقاء، إلا إن الغلاء الفاحش كاد يلتهم هذه الفرحة التي أصبحت عظمة عالقة في الحنجرة يشكوا منها كل ربّ أسرة, فهل سيظل الغلاء حاجزاً أمام فرحة الأطفال كل عيد؟،

فمع قدوم عيد الفطر,اصبحت تُسن فيها سكاكين التجار إلا من رحم الله, ليس لذبح الأضحية وتوزيعها على الفقراء,بل تُسن لأجل الفقراء والضعفاء أنفسهم,, وباتت مشكلة غلاء أسعار الملابس كابوسا يلازم المواطن في حياته اليومية, من خلال استغلال أولئك التجار لرفع أسعار بضاعتهم بشكل جنوني باعتبار الأمر موسم لتحقيق أرباح طائلة على حساب فرحة أسر بالكاد تجد قيمة قميص لأولادها في ظل صعوبات الواقع القائم وانهيار العملة وعجز الدولة عن تعويض الموظفين بفارق قيمة الصرف حتى تكفي مرتباتهم لسد الاحتياجات الضرورية لأسرهم

هنا نقف وقفة للتأمل!!..

كيف سيكون حال اطفال الفقراء المحتاجين, ممن غابت عنهم أعين فاعلي الخير في العطاء,وغابت الرحمة والسؤال عنهم في مثل هذه المناسبات الأسلامية,

ختاما,,
رسالتنا قد تكون متاخرة نوعاً ما, لكن باب الأجر ما زال مفتوحا لمن اراد من اصحاب الأيادي البيضاء وفاعلي الخير بالسؤال عن حال الضعفاء ممن لا حول لهم ولا قوة بتلمس اوضاعهم, سواءً بالملبس او المشرب او المأكل او غيرها,والنظر اليهم في أيام العيد وما بعدها.

تفقدوا الجيران,ارحموا المساكين, تلمسوا هموم المحتاجين,اسعدوا الأيتام,
اشتروا دنياكم ,, وقدموا لآخرتكم يرحمكم الله..

والله من وراء القصد.

عن ahmed

شاهد أيضاً

بطولات رمضانية تُدار بالمزاج .. واحتراف مفتوح سرق أحلام المواهب.

بقلم: نجيب الداعري لم تكن البطولات الرمضانية يومًا مجرد منافسات عابرة, بل شكّلت عبر السنوات …

خورمكسر بين الإهمال والفساد… مطالبات بمحاسبة مأمور المديرية عواس الزهري واحالته للتحقيق

✍🏻صدام الدعوسي *إلى مامور خورمكسر عواس الزهريكل هجومي عليك ونقدي اللاذع لك أبان فترة حكمك …

انهم يعيدون انتاج مخطط 94م.. سيناريو لكسر إرادة الجنوبيين

العميد/صالح عبدربه العولقيأيها الجنوبيون الأحرار، إن ما يتعرض له المجلس الانتقالي اليوم ليس مجرد استهدافٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *