كتب / عبدالله جاحب .
بعد سنين من الإقصاء والتهميش، وبعد رحلة طويلة من الكفاح الثوري في ميادين العز والكرامة والشموخ والبطولة والثبات للأرض والعرض والقضية والهوية الوطنية الجنوبية، ها هو الإنصاف يرمي بظلاله بعد أعوام عجاف.
إن تعيين المناضل الجسور الصادق الشاب منصور أحمد عمر العبادي المرقشي رئيسًا لمجلس الحراك الثوري في مديرية خورمكسر بالعاصمة عدن، وإن جاء متأخرًا، إلا أنه خطوة في طريق رد الاعتبار. فأن يأتي الإنصاف متأخرًا خير من ألا يأتي أبدًا.
هذا التعيين يعيد للحراك الثوري في خورمكسر زخمه الميداني، ويمنح القواعد الشبابية ثقة جديدة بقيادة تنتمي لتجربتهم وتنطق بوجعهم. فالمناضل العبادي ابن الميدان، عرفته الساحات صلبًا في المواقف، ثابتًا على المبادئ، منحازًا لقضية شعبه وهويته دون مواربة.
المأمول اليوم أن يكون هذا التكليف بداية لمرحلة من العمل المؤسسي الجاد، توحيد الصف، وتغليب مصلحة القضية على ما عداها، حتى يكون التعيين فعلًا يترجم تضحيات الناس، لا مجرد قرار إداري.
نبض ابين