معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ..
في زحام الأسماء المتداولة لتولي إدارة مديرية البريقة، يعلو صوتٌ ويغيب آخر؛ مشهد مكتظ بالمرشحين، لكنه يفتقر لنصف المجتمع، وهو صوت المرأة، وكأن الكفاءة حُصرت في اتجاه واحد فقط.
نحن أبناء البريقة لا نطعن في أي اسم مطروح، بل نحترم الجميع، لكننا نسأل بوضوح: كيف تُدار مديرية بتاريخ البريقة دون أن يكون للمرأة موقع في دائرة الاختيار؟ وهي التي أثبتت حضورها في مختلف مواقع العمل والمسؤولية.
سيادة المحافظ عبدالرحمن شيخ،
حين نطرح اسم الأستاذة نوال محمود سعيد علي، فنحن لا نقدم مجاملة، بل نموذجًا مهنيًا متكاملًا؛ خبرة إدارية، حضور قيادي، وانتماء حقيقي للبريقة وهمومها، إنها واحدة من كفاءات كثيرة، لكننا نختارها اليوم كعنوان لفكرة أكبر: إنصاف المرأة لا استدعاءها شكليًا.
القضية هنا ليست اسمًا فقط، بل مبدأ. تمكين المرأة ليس خطابًا يُقال، بل قرار يُتخذ، خاصة عندما تكون الكفاءة حاضرة بلا جدال.
وعليه، فإننا نضع هذا الطرح أمام سيادة وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، كاختبار حقيقي لتكافؤ الفرص، ورسالة بأن البريقة قادرة أن تُدار بعقلين لا بعقل واحد، وبصوتين لا بصوت واحد.
سيادة المحافظ عبدالرحمن شيخ.. هل آن الأوان لكسر هذا الغياب؟
نبض ابين