الأحد , يونيو 7 2026

تردي الكهرباء في شقرة.. من المسؤول عن هذا التلاعب بالتيار الكهربائي الذي أرهق الناس وأحرقت أدواتهم الكهربائية؟

*بين التلاعب المتكرر والانقطاعات القاسية.. المواطن يدفع الثمن والجهات المعنية تتبادل الأعذار؛
في مشهد بات يتكرر بصورة مؤلمة ومثيرة للغضب، تعيش مدينة شقرة بمحافظة أبين واحدة من أسوأ أزمات الكهرباء في تاريخها، وسط انقطاعات طويلة وارتفاع خانق في درجات الحرارة، بينما يقف المواطن وحيدًا أمام معاناة يومية لا تنتهي.

ساعات طويلة من الظلام، وأطفال وكبار سن ومرضى يواجهون ظروفًا قاسية، في وقت تتواصل فيه التصريحات والوعود دون أن يلمس الناس أي تحسن حقيقي على أرض الواقع.

ويتساءل الشارع اليوم: من المسؤول عن هذه المهزلة والتلاعب بتشغيل التيار واطفائة؟ ومن يتحمل مسؤولية ما وصل إليه قطاع الكهرباء من انهيار غير مسبوق؟ ولماذا تستمر الأزمة عامًا بعد آخر رغم كل الوعود والخطط التي تم الإعلان عنها؟

مراقبون يرون أن أزمة الكهرباء لم تعد مجرد مشكلة خدمية عابرة، بل تحولت إلى عنوان صارخ للفشل الإداري وسوء التخطيط وغياب المعالجات الجذرية. ويؤكد هؤلاء أن المواطن لم يعد يبحث عن تبريرات أو بيانات إعلامية، بل يريد خدمة مستقرة تحفظ له كرامته وحقه في حياة طبيعية.

ويشير ناشطون إلى أن ما يحدث يمثل استنزافًا يوميًا لأعصاب الناس ومعيشتهم، مؤكدين أن استمرار الأزمة بهذا الشكل يعكس غياب الرقابة والمحاسبة الحقيقية. ويضيفون أن الجهات المعنية اعتادت على إدارة الأزمة بدلًا من حلها، الأمر الذي جعل معاناة المواطنين تتكرر كل صيف بصورة أكثر قسوة من العام الذي سبقه.

ويقول ناشطون إن المواطنين أصبحوا أسرى للظلام والحرارة الخانقة، بينما تتواصل حلقات تبادل المسؤوليات بين الأطراف المختلفة دون تقديم حلول ملموسة.
ويرى هؤلاء أن المواطن البسيط لا تعنيه الخلافات ولا المبررات، بقدر ما يعنيه أن يحصل على الكهرباء التي أصبحت حلمًا بعيد المنال في كثير من الأوقات.

وفي ظل هذا الواقع، تتصاعد حالة الغضب الشعبي يومًا بعد آخر، حيث يرى كثيرون أن الصبر بلغ منتهاه، وأن استمرار الأزمة دون معالجات حقيقية يضاعف من معاناة الناس ويزيد من فقدان الثقة بالوعود الرسمية.

إن الكهرباء ليست رفاهية يمكن الاستغناء عنها، بل خدمة أساسية ترتبط بحياة الناس وصحتهم وأعمالهم وتعليم أبنائهم.
وأي تأخير في معالجة هذا الملف يعني استمرار معاناة الذين أنهكتهم الأزمات المتلاحقة.

وتفيد مصادر محلية بمدينة شقرة لاحد المواطنين انهم شغلوا الكهرباء ٣ دقائق فقط وطفيت وبسببها حرق علينا مكيف جديد وبيت جيراننا حرق عليهم الفيوز والواير المغذي للبيت ذاب وسلم الله عليهم ولا كان بيحترق بيتهم ، وبيت صهيري عادل بايونس حرق عليه مكيف مركزي جديد وحتى الشاحن حق البطارية حرق ، وباقي سكان شقرة تضرروا مثلنا في وسط المدينة .. والسبب هم القائمين على كهرباء ابين حملوا حمل ثقيل مما ادى الى ذلك … واحيان لما يشتوا يشغلو لنا الكهرباء يشغلها فجاءه ثانيه ويطفيها ويرجع يشغلها مره ثانيه ، ايش هذا العبث ياصحاب كهرباء شقرة وابين بشكل عام

عن ahmed

شاهد أيضاً

من المكلا إلى المهرة.. سقوط أحد المتورطين في واقعة نهب “حقيبة امرأة” بقبضة شرطة شحن

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية شحن في محافظة المهرة في إلقاء القبض على أحد المتهمين الرئيسيين …

خفر السواحل تكشف عن آخر مستجدات اختطاف ناقلة “يوريكا” واقترابها من المياه الصومالية

كشفت مصلحة خفر السواحل اليمنية، اليوم الأحد، عن آخر مستجدات حادثة اختطاف ناقلة النفط “يوريكا”، …

حادثة مأساوية.. وفاة طفل على يد شقيقه رجما بالحجر أثناء اللعب بكريتر عدن

قالت أجهزة الشرطة بمديرية كريتر بالعاصمة عدن أن طفلا في ال10 من عمره فارق الحياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *