الأحد , أكتوبر 11 2026

إخراج متهمين في قضايا إرهابية ضمن صفقات تبادل يمثل جريمة أخلاقية وقانونية

، ويتحمل مسؤوليتها كل من يشارك في تمريرها أو التستر عليها. ومن بين هؤلاء متهمون بقتل اللواء ثابت جواس، وآخرون متهمون بتفجير موكب محافظ عدن السابق أحمد حامد لملس، إضافة إلى متورطين في سلسلة اغتيالات استهدفت عددًا من الشخصيات السلفية والاجتماعية.

والمفارقة أن إعلام جماعة الإخوان المسلمين اتهم الإمارات سابقًا بالوقوف خلف معظم هذه الجرائم، ويمكن الرجوع إلى ما نشره عادل الحسني وأنيس منصور وغيرهما لمعرفة كيف جرى توجيه الرأي العام وتوظيف تلك القضايا سياسيًا.

فإذا كانت تلك الادعاءات صحيحة، فلماذا يطالب الحوثيون اليوم بالإفراج عن الأشخاص أنفسهم الذين صدرت بحق بعضهم أحكام بالإعدام؟ هذا التناقض يطرح أسئلة مشروعة تستحق إجابات واضحة.

على من يؤيدون المسار السعودي أن يقولوا كلمة “لا” ولو مرة واحدة عندما يتعلق الأمر بدماء الأبرياء وحقوق الضحايا. فالقضايا التي تمس حياة الناس وكرامتهم لا يجوز أن تكون محل مساومات أو صفقات سياسية، وما يحدث يثير كثيرًا من علامات الاستفهام.

عن ahmed

شاهد أيضاً

الصبيحي: بطولات القوات والمقاومة تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن محمود أحمد سالم الصبيحي، أن الملاحم البطولية …

عــاجــل🔥: مواجهات عنيفة بين قوات الجيش ومليشيا الحوثي في جبل هان غربي مدينة تعز

جبل هان غربي مدينة تعز اندلعت مواجهات عسكرية عنيفة ومتبادلة بين قوات الجيش الوطني ومليشيا …

الهيئة العمومية في منطقة القشعة العلوي ترفض رفضاً قاطعاً اجتماعات الصالات المغلقة

كتب : اكرم العلوي أصدرت الهيئة العمومية في منطقة القشعة العلوي بياناً هاماً، عبرت فيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *