كتب: أكرم العلوي
هناك لوبي يعمل ضد كل من ينتسب إلى قوات العمالقة من قادة وضباط وجنود. فكل من يحضر أي مظاهرات تؤيد الجنوب، أو أي شخص يعلن ولاءه للأخ القائد عيدروس الزبيدي، سوف يتم إدخاله في القائمة السوداء وإسقاط اسمه. فإن كان قائداً في القيادة فسيُعزل من منصبه وتُسقط مستحقاته، وإن كان ضابطاً فسيسقط منصبه وراتبه، وإن كان ضابطاً عادياً أو جندياً فسيُسقط راتبه، أي باللفظ المفهوم: يتم فصله.
وبناءً على ما وصلتنا من معلومات موثوقة، ننبه عبر رسالتنا الإعلامية إلى أنه سوف يتم فصل أي شخص يعلن ولاءه للقضية الجنوبية أو للقائد عيدروس الزبيدي، ويأتي ذلك بأوامر من المملكة العربية السعودية. أما القيادات فلا حول لها ولا قوة، وليس أمامها إلا تنفيذ الأوامر وهي “مغلوبة على أمرها”. وغرضنا من نشر هذا الأمر هو التنبيه فقط، وكما يقال: “كل شخص عقله في رأسه”.
_*أما تعليقي*_ حول ما تصبو إليه المملكة العربية السعودية فهو عبارة عن إذلال، وعن قطع دابر الولاء والبراء للقضية الجنوبية وقياداتها. وكل من يوالي أو يعادي يُعتبر بالنسبة لهم خصماً. ناهيك عن وجود مجموعة من الجواسيس الذين تستخدمهم المملكة العربية السعودية لكشف كل من يعمل مع القضية الجنوبية ويحضر مظاهرات مؤيدة للقضية وقياداتها المتمثلة بالقائد عيدروس الزبيدي. هناك عمل يُدار بدقة من قبل الكثير من المدسوسين بيننا، وقد حصل بالفعل فصل العديد من الجنود والضباط بعد إدخالهم في القائمة السوداء. وبالله التوفيق.
_*أبو الإسكندر العلوي*_
_*الجمعة، 17 يوليو 2026م*_
نبض ابين