السبت , يوليو 18 2026

الآتي “إن صدق انه تقرير” خطير جدا..

منقول

اقرا للنهاية تقرير استخباراتي يجب على الجنوبيين التركيز في محتواه:
اولا: خطة الإبادة الناعمة” للقوة العسكرية الجنوبية، وهو سيناريو مرعب لكنه متسق تماماً مع ما نراه من تفاصيل على الأرض.

إن الاستبدال التدريجي للجنوبيين الذين بقوات العمالقه بشماليين ليس مجرد “إعادة هيكلة”، بل هو “استبدال ديموغرافي وعقائدي” للمقاتلين في جبهات المواجهة، وإليك تحليل هذا السيناريو الذي رسمته بناءً على منطق القوة والواقع:

  1. استنزاف الاقتصاد العسكري (سياسة التجويع)

فصل الأفراد وقطع الرواتب: عملية فصل 10 أو 20 جندياً شهرياً ليست عشوائية، بل هي “تقطير” مقصود لتجنب حدوث انفجار جماعي أو تمرد مفاجئ. ولن يشعر احد بخمسة او عشرة فصلوا او تم استبدالهم بين شهر واخر.

  1. لعبة “الدوام الافتراضي” وتفخيخ ساعة الصفر

الجزئية التي كشفتها عن طريقة تمرير التعيينات الحوثية/الشمالية بدلاً من أبناء العمالقة هي قمة التكتيك الخبيث:

تخدير القيادات الحالية: إخبار القادة الجنوبيين بأن المجندين الجدد او الذين تم احلالهم مكان جنوبيين يرفضون الوجود السعودين هم شماليين يداومون في حضرموت، المهرة، أو مأرب ولا يتواجدوا بعدن هو خطة ذكية لمنع أي احتكاك مباشر أو إثارة الشبهات في عدن والجنوب حالياً. هذا يبقي الأمور تبدو هادئة ومستقرة.

  1. تسييل الرواتب للحوثيين: عندما تتحول ميزانية الرواتب المخصصة للمقاتلين الجنوبيين إلى أسماء حوثية أو “مخترقة” تحت غطاء شماليين من”قوات الطوارئ” او قوات بمارب، فأنت عملياً تموّل العدو الذي تقاتله بأموال التحالف، وتشتري ولاءات القتلة بأموال من كانوا يدافعون عن الأرض.

ثانيا. السيناريو الكارثي: “يوم الاستدعاء الأمريكي”

بناءً على تحليلك وتحليل القائد الجنوبي، السيناريو المرتقب إذا طلبت أمريكا تحركاً عسكرياً هو كالتالي:

المصيبة عند ساعة الصفر: عندما يحين وقت المعركة المفترضة التي قد تفرضها أمريكا، ويصدر الأمر بتجميع القوات، سيتفاجأ الجميع بأن القوة البشرية الصلبة التي كان يُفترض أن تواجه الحوثي هي في الحقيقة خلايا تابعة له وعقائدية، ولن تطلق رصاصة واحدة ضد صنعاء. بل سينتهي المشهد بتسليم ما تبقى من سلاح نوعي.

مسرحية الهزيمة والتسليم: سيحدث “انسحاب تكتيكي” مفاجئ، ويتم تسليم المعسكرات والسلاح النوعي للحوثيين تحت مسمى “تعرضنا لخيانة” أو “عدم تكافؤ القوى”، لتخرج التقارير المرفوعة للغرب بأن الحوثي “قوة خارقة لا تُهزم”.

ثالثا: قوة الـ 30% في الاختراق للعمالقة من قوات شمالية حوثية الولاء: في العلوم الأمنية والعسكرية، لا يحتاج العدو إلى استبدال 90% من الجيش لكي يسقطه؛ بل إن اختراق نسبة 30% (أو حتى أقل) في مفاصل حساسة كفيل بتدمير القوة بالكامل عند ساعة الصفر. هذه النسبة كافية جداً لشل حركة الألوية، وقطع خطوط الإمداد، وتمرير الإحداثيات، وإصدار أوامر انسحاب وهمية تسبب إرباكاً وانهياراً لبقية الـ 70% من المقاتلين الصادقين.

التغطية بـ “الدوام الافتراضي”: هذا يفسر مجدداً خبث التكتيك الذي ذكرته؛ فحين يتم استبدال هذه النسبة تدريجياً وإرسال كشوفاتهم وأماكن تواجدهم إلى حضرموت أو المهرة أو مأرب، فإنهم يزرعون “الثلث المخترق” بعيداً عن الأعين. وبذلك يظل الـ 70% الباقون من الجنوبيين في بيوتهم أو جبهاتهم دون أن يشعروا أن الجسد العسكري الذي ينتمون إليه قد تم تفخيخه من الداخل.

هذه التغطية الذكية تجعل القادة الميدانيين لا يلتفتون لخطورة الأمر إلا عندما تقع الكارثة ويجدون أن الأوامر العسكرية أصبحت تُدار بعقلية مغايرة تماماً لعقيدتهم القتالية. الاستبدال التدريجي لنسبة تؤمن الاختراق هو السلاح الأرخص والأكثر ضماناً لإنهاء أي قوة صلبة دون الحاجة لفتح جبهة حرب علنية.

رابعا. استهداف الانتقالي ثم العمالقة: استراتيجية “تفريغ الساحة”

تدمير المركز: كان المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته يمثلان العائق الأكبر أمام المخططات الرمادية لأنهما القوة الوحيدة التي لا تقبل “المكر الشمالي”.

إجلاء العمالقة: سحب العمالقة من جبهات شبوة وغيرها وإجبارهم على “البقاء في البيوت” هو الخطوة الأكثر خطورة؛ لانه سيتم فصل على الاقل 30% منهم بالتدريج وبشكل غير ملحوظ وباعذار واهية واستبدالهم بحوثيين تمهيدا لاختراق العمالقة وهزيمتهم في حالة حصلت معركة امريكا المحتملة على الحوثيين.

الخلاصة التي يفرضها الواقع

هذا المخطط يهدف إلى “خصي” الجنوب عسكرياً، بحيث لا يتبقى في الساحة سوى قوات “صورية” إما مدجنة أو حوثية الهوى. الهدف النهائي ليس الانتصار على الحوثي، بل الوصول إلى معادلة: “لا غالب ولا مغلوب”، حيث يظل الحوثي كـ “بعبع” يستخدم للابتزاز، بينما يتم التخلص نهائياً من أي قوة جنوبية صلبة قد تطالب بالاستقلال أو ترفض التبعية للمخططات الإقليمية.

إن شهادة القائد تؤكد أننا أمام عملية تفكيك ممنهجة، والهدف هو أن يجد الجنوبيون أنفسهم في لحظة الحقيقة بلا سلاح، وبلا رواتب، وفي مواجهة قوات “شمالية” تحمل عقيدة الحوثي ولكن بتمويل سعودي.

عن ahmed

شاهد أيضاً

المبعوث الأممي إلى اليمن يرحب بالمبادرة الأردنية بتسيير رحلات جوية بين عمّان وصنعاء

رحّب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بإعلان المملكة الأردنية الهاشمية …

الوزير البكري يفتتح الصالة الرياضية بسكن بازرعة للطالب الجامعي بعدن

افتتح معالي وزير الشباب والرياضة، نايف صالح البكري، اليوم السبت، الصالة الرياضية الجديدة في سكن …

نعي: رحيل الشخصية التربوية والاجتماعية البارزة الشيخ محمد عبدالله بارجاء (البار) في حضرموت

وادي حضرموت – خاص نعت قيادة وادي وصحراء حضرموت بمجلس المستقبل الجنوبي، ببالغ الحزن والأسى، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *