_عدن لايف خاص_
انتقد الصحفي _صالح أبوعوذل_ دعوة السعودية للوفد الجنوبي المعتقل لاجتماع في الرياض تحدث فيه “المتحدث” عن “عدالة القضية الجنوبية”، معتبراً ذلك تناقضاً مع مواقف المملكة السابقة تجاه الجنوب.
وقال أبوعوذل في مقال له: “كلما شعر السعوديون بالخطر الحوثي والتقاعس الإخواني، ذهبوا للحديث عن الجنوب والقضية الجنوبية”.
*تذكير بالحرب على الجنوب*
وتساءل: “أين عدالة القضية الجنوبية حين شن وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان حرباً شعواء ضد الجنوب باسم الدفاع عن الأمن القومي السعودي؟”، مشيراً إلى تأكيد الرئيس القائد عيدروس الزبيدي من عدن أن “عملية #المستقبل_الواعد” لا تستهدف السعودية بل تخدم الأمن القومي وتقطع شريان تهريب الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأضاف: “أين عدالة القضية الجنوبية والسعودية شنت حرباً على شبوة في أغسطس 2019م، وأخرى على أبين في 2020م؟ وأين هي حين انقلبت على اتفاق الرياض 2019م ورفضت إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من حضرموت إلى جبهات مواجهة الحوثيين؟”.
*اتهامات بمواقف مزدوجة*
وأكد أن “عدالة القضية الجنوبية والانتصار لها تبدأ بسحب السعودية قواتها من بلدنا، دون ذلك هراء لا نقبل به”، مشيراً إلى أن اللجنة الخاصة السعودية كانت خلال الحرب على شبوة تحض أتباعها بـ”دق الضالع وشبوة ويافع وأبين لتحقيق مشروع الأقاليم الستة”.
ورأى أن “السعودية أشد عداوة وحقداً من الحوثيين ومن غير الحوثيين”، مستدلاً بتصريحات سابقة لنائب وزير الخارجية اليمني مصطفى النعمان من على شاشة قناة العربية السعودية هددت فيها بالتحالف مع الحوثيين لاجتياح الجنوب.
*تحذير من المشروع التوسعي*
وحذر من أن السعودية “لها مطامع توسعية تاريخية في بلدنا، وتسعى لجعل الجنوبيين مواطنين درجة رابعة”، لافتاً إلى أن الخطاب المذهبي الموجه للداخل السعودي حول “التحالف السني في مواجهة التحالفات الشيعية” يستخدم كورقة سياسية.
*رسالة لوفد الرياض*
وختم قائلاً: “نقول لتلك الأدوات الموجودة في الرياض: كفوا عن استخدام الوفد الجنوبي.. التاريخ يسجل، ونحن قد نضطر بلا أسف إلى نشر كل ما حدث من يناير وحتى اليوم، ولكن نريد الحفاظ على شعرة معاوية، لأنكم في الأخير لا وطن لكم إلا الجنوب الذي سيقبلكم مهما كانت جراح هذا الشعب عميقة ومؤلمة”.
نبض ابين