تشهد المؤسسة الرئاسية لدى الأربعة الشماليين المشاركين نواب بأعضاء المجلس الرئاسي نوع من محاولات الاستقطاب لعودة مشروع الوحدة المشئومة والمرفوضة لدى الشارع الجنوبي نتيجة الاحتقانات المتراكمة سابقآ.
وفي محاولة بائسة حاول النائب مجلي عضوا المجلس الرئاسي على مايبدو بمباركة من رئيسة العليمي الذي أسقط أبين لقوى الإرهاب حينها ب2011، أن يعملوا على إعادة تفعيل هيئة الدفاع عن الوحدة عبر تلميع لوزير الإعلام لهذا المشروع المرفوض جملة وتفصيل.
الأمر الذي زاد من حده الجنوبيين في الشارع والمشهد الجنوبي عند تلميع وزير الإعلام معمر الارياني الذي لم يستطيع أن يبني مؤسسة إعلامية في العاصمة التي لجى إليها بعد طردة من وطنة شمالآ، ليطل علينا بمعية عضو مجلس الرئاسي مجلي بترتيب أوراق وتلميع وتشكيل ولملمة هيئة الدفاع عن الوحدة المرفوضة.
وافادت تسريبات أن هناك محاولات لإنجاز مخطط تأمري على الجنوب فيما بات يعرف بالهيئة الوطنية للدفاع عن الوحدة المرفوضة والمنتهية الذي يتبناه عثمان مجلي والذي كلف في إعداد مشروعها عدد من الاخوانية المتامرة على الجنوب للأسف وبتمليع “طبال صفيناز” وزير الإعلام معمر الارياني والذي سيفشل بإذن الله عند أول طلة
نبض ابين