يزيد كشف التخابر والتخادم بين مليشيا الحوثي الإرهابية وتنظيم داعش الإرهابي التمركز في مواقع متفرقة لدى المحافظات المحررة والتي تقع بعضها تحت سيطرة الحوثي والإخوان والذي تشير المعلومات عن مدى التعاون والتنسيق المشترك فيما بينهم لزعزعة المنطقة بالجزيرة العربية ومنتصف المحافظات المحررة.
وتفيد معلومات بأن هناك مخطط لدى تنظيم داعش الإرهابي المتواجد خفيا في أطراف شمال محافظة أبين في محاولات لسحب الأضواء عن مستجدات الأوضاع العسكرية في مدينة سيئون ونقلها بالفوضى لدى اطراف محافظة أبين من خلال ادواتهم.
حيث شوهد تجانس وتخادم مليشيا الحوثي المتواجد بالجهة المقابلة بمحافظة البيضاء الشمالية من جهة وعناصر الإرهاب في السلاسل الجبلية وتنقلاتهم حتى بالتموين على متن سياكل وسيارات بطرق وعرة ليسهل تنفيذ مكايدهم الإجرامية الإرهابية لمحافظة أبين ورجالها الأبطال، ومدى تلقيهم السلاح بمختلف انواعه وخط مشاة يخرجهم صحرى شبوة وصولا لوادي حضرموت.
وتأتي عملية التجانس الحوثي وداعش واذنابهم بامتلاك عناصر التنظيم طائرة تجسسية مسيرة ممتده من تمويل الحوثي، وتحريكها لمحاولة هجوم على قواتنا المسلحة الجنوبية وارباك المشهد السياسي والتحالف العربي وخلق فزاعة الفوضى والزعزة الأمنية في المنطقة.
ان تنظيم داعش الدخيل على محافظة أبين يقوم اليوم بقتل أي مواطن او قبيلي يشعر بخطرهم والتبليغ عنهم بل ويكاد يقطع راسه، هذا هو التنظيم واجرامه منذ 2011 وكم قتل على أيديهم ومحاولاتهم وحرمان وشرد وتدمر بمحافظة أبين لأنهم دخلاء عليها بعدوانية اجرامية ومايحدث اليوم خير دليل والحوثي خير تمويل لهم والطرق الملتوية والجبال المتلاصقة شاهدة على مرورهم.
ان مايحدث اليوم من أعمال جبانة وغدر وزرع للعبوات والمخاوصات والهروب إلى الداعم اللوجستي بالطرف الحوثي لتبادل أدوار التخادم والتنفيذ لعمليات الإرهاب لن تفلتوا منه لسبب الاهي قبل كل شي وهو قول الله سبحانه وتعالى بشر الخوارج والقاتل ولو بعد حين، كما نشيد بحديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال تهدم الكعبة حجر حجر أهون عند الله من قتل أخوك المسلم.
ان تصويركم لقتل الأبرياء او مواطن بحجة أنه شاهد خطركم وبلغ عليكم هذا يدل على ضعفكم ومساواتكم بأعمال مليشيا الحوثي وماكان يقوم به نفس الأداة باجرامكم الارهابي وتذكروا السنوات الماضية حسب ماهو موثق وشاهد على ارهابكم الذي لا دين له.
ان المجتمع المدني والقبلي بمحافظة أبين يرفظكم ويعي ويدرك، وتجربة 2011 بلودر وابين خير شاهدة، فابين اليوم قد تمرض بسبب تخادمكم مع الحوثي لكن لن تموت بإذن الله مع الشرفاء والقبائل ورجال الأمن والحزام الامني والاستقرار وان هناك قصور لكن الكل مجمع باخراجكم ومحاربتكم لتنعم المحافظة والوطن والمنطقة العربية بالأمن والأمان والاستقرار العام بإذن الله ونطاردكم إلى اوكاركم بكهوف مماثلة لكهوف مليشيا الحوثي المتبادل الأدوار والأدوات.
التقرير كبير وبإذن الله نرفد لكم حجم التخادم الحوثي والقاعدة وادواتهم الإجرامية بالحقائق لكي نلفت للقارى مدى استمرار ثقة المواطن برجال أمن أبين بمختلف تشكيلاتها وذلك بما يخدم الحق وينعم أهلنا بالسكينة العامة ويكرس دفاع ذلك للأجيال النبيلة للمحافظة، سيمضي الصغير قبل الكبير بأبين على درب الشهداء حوس وفهد غرامة وعبداللطيف السيد وابا اليمامة وكوكبة رجال أبين المقاومين للحفاظ على هذه المحافظة بإذن الله
نبض ابين