الأربعاء , أغسطس 19 2026

العميد هاني السنيدي.. قائد استثنائي حمل المسؤولية في مرحلة استثنائية

في زمن التحديات والمنعطفات الصعبة التي تمر بها أبين ويمر بها جنوبنا الحبيب، تبرز معادن الرجال والقادة القابضين على جمر المسؤولية، والذين يعملون بصمت بعيداً عن ضجيج الشعارات ومواقع الإعلام. ومن بين هؤلاء القادة الأوفياء، يتجلى لنا اسم القائد العميد هاني السنيدي قائد قوات الأمن الوطني بمحافظة أبين، كشخصية وطنية وعسكرية لا يجهل تاريخها ومواقفها الوطنية والبطولية وحنكتها إلا جاحد أو مضلَّل. أو لا يعرف هذا القائد الجنوبي الفذ وتاريخه النضالي كأحد أبناء وابطال أبين ومواقفه في الدفاع عن أبين والجنوب وقضيته العادلة، فبمجرد معرفة هذا القائد والجلوس معه، ستعرف الكثير عنه ومعدنه، لتتكشف أمامك شخصية قيادية جاءت في أوقات استثنائية تجمع بين حزم القائد وتواضعه. فمن يلامس واقع القائد هاني السنيدي عن كَثب، يلمس فيه طيبة سريرة، وتواضعاً جماً، وأخلاقاً رفيعة، وروحاً نظيفة مفعمة بالمسؤولية.
فهذه شهادة حق فيه رغم أنه لا يحب المدح والثناء عليه، ولا يهتم للصور والإعلام، يعمل بصمت على أرض الواقع بعيداً عن الأضواء.
قائد مدرسة في الأخلاق وسعة الصدر، يمتلك قلباً واسعاً يتسع للجميع، يبتسم في وجه الصعاب، ويفتح صدره دائماً، ومفتتحاً مع الجميع، وصفحة عنوانها : “حب أبين والجنوب والدفاع عنهما يجمعنا، وترسيخ الأمن والاستقرار والسكينة هدفنا، والحفاظ على المكتسبات الوطنية وقواتنا المسلحة الجنوبية وما تحقق ومواصلة الطريق خيارنا.

فلم يكن القائد هاني السنيدي مجرد قائد عسكري عابر، بل هو رجل دولة وله خبرات سابقة ونجاحات كبيرة وحنكة في العمل الإداري والأمني والعسكري وتحمل الأمانة بكل كفاءة، واليوم وهو يقود سفينة قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً) في محافظة أبين ورغم أنه تم تكليفه خلال مرحلة استثنائية هي الأخطر والأعقد. تولى المسؤولية بكفاءة واقتدار، ويعمل بلا كلل أو ملل وبخطى ثابته في : تفعيل دور قواتنا المسلحة والأمن الجنوبي وتعزيز جاهزيتها القتالية والأمنية، ورفع مستوى الانضباط والالتزام، ومعالجة الاختلالات والتحديات. وتذليل الصعوبات، وتطوير وتنظيم العمل.

فنحن، بحاجة ماسة اليوم إلى الوعي الوطني، وتكاتف حقيقي واستشعار الواجب وحجم المسؤولية ومساندة جهود هذه القيادة،
حفظك الله ورعاك القائد البطل هاني السنيدي، وسدد الله خطاك، وعانك على تحمل المسؤولية الجسيمة في هذا المنعطف التاريخي الصعب، ومزيداً من التوفيق والنجاح حتى الخروج إلى بر الأمان.

_*✍🏻#محبكم_أبومرسال_الدهمسي*_

عن ahmed

شاهد أيضاً

في اليوم العالمي للشباب.. مثنى الردفاني : اغتيال العقل الشاب حين يصبح المستقبل رهينة الحروب

في اليوم العالمي للشباب، نبعث برسائل سلام إلى شباب العالم، وبرقيات ضمير إلى النخب السياسية …

هزيمة الرياض من راهن على شرعية العليمي وحزب الإخوان في مأرب خسر الحرب

كتب: منصور البيجر الكازمي بعد 11 عاماً من الحرب لم يعد أحد يستطيع تجاهل الحقيقةإصرار …

العميد الحيد: ترجل الفارس وصلابة الميدان بالذكرى الخالدة للقائد عبداللطيف السيد

سمير محمد الحييد في تاريخ العاشر من أغسطس قبل ثلاثة أعوام، ترجّل الفارس الميداني الصلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *