توفي مواطن، متأثرا بالتعذيب الوحشي والإهمال الطبي المتعمد في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد أيام من إطلاق سراحه من سجون المليشيا.
وأفادت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، في بيان لها، بأنها تلقت بلاغا بوفاة المواطن جمال المحمودي، من أبناء محافظة الضالع، الذي احتجزته مليشيا الحوثي بتاريخ 12 يناير 2020 في سجن الأمن المركزي في صنعاء حتى الإفراج عنه في 7 فبراير 2025 الجاري.
وقال البيان: “لقد عانى الفقيد خلال فترة احتجازه من تعذيب وحشي وإهمال طبي متعمد، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية ووفاته في 18 فبراير 2025″، وأكد أن هذه الجريمة النكراء تأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المدنيين.
وأشارت الهيئة، إلى أنها وثّقت حالات وفاة لمحتجزين نتيجة التعذيب في سجون المليشيا الحوثية، مما يشير إلى نمط ممنهج من الانتهاكات، لافتة إلى القانون اليمني يجرّم التعذيب بجميع أشكاله، سواء كان جسدياً أو نفسياً.
وأدانت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، هذه الممارسات الحوثية الإجرامية، وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، ودعت إلى تقديم الدعم اللازم للضحايا وأسرهم، والعمل على إطلاق سراح جميع المختطفين والمحتجزين تعسفياً في سجون مليشيا الحوثي.
ولفتت الهيئة، إلى أن استمرار هذه الجرائم دون رادع يشكل تهديداً خطيراً لحقوق الإنسان، ويتطلب موقفاً حازماً من جميع الجهات المعنية لوضع حد لهذه الانتهاكات وضمان عدم تكرارها.
نبض ابين