الأربعاء , أكتوبر 28 2026

ألوية الدعم والإسناد سياج في وجه الإرهاب

عبدالله الصاصي

ما تنفذه ألوية الدعم والإسناد بقيادة الأركان العميد نبيل المشوشي من أعمال بطولية في ظل ملاحم تجترحها القوات البطلة في وجه الإرهاب يستحق من الجميع الإشادة والدعم كل بما يستطيع.

ما تقوم به قوات الدعم والإسناد وعلى رأسها العميد المشوشي، ذلكم القائد الصمصام الذي نشاهده يتقدم الصفوف لا يخاف صنوف الرزايا والمحن، طالما والأمر يتعلق بتطهير وطن من رجس الإرهاب، والذي تنامى في المنطقة الوسطى في مسعى لزعزعة أمن المنطقة وحرف مسار قضية الوطن الجنوبي العادلة.

ستظل ألوية الدعم والإسناد محل فخر أبناء الجنوب وسيظل الرمز العميد المشوشي أيقونة النضال التي نعتز بها ونهيب بإنجازاتها العملاقة، التي يعلو بريقها في سماء المنطقة الوسطى، شاهدة على المآثر التي تسطرها القيادة والجند وهم يجوبون السهول والأودية الوعرة، ويصعدون الشامخات من الجبال لمطاردة فلول الإرهاب، لا يعرفون للتقهقر والانسحاب سبيل.

كلنا فخر بما تسطره الأيادي الممسكة بسلاح النصر وتلكم الأنامل التي لا تفارق زناد البنادق الموجهة نحو أوكار الإرهاب في كهوف المنحدرات الجبلية والتي لم تعد عصية أمام القائد المشوشي وجنده الميامين، وما تلك الملحمة التي خاضها نبيل ومن معه في وادي الرفض، سوى درس من دروس البسالة والتضحية، تلكم الملحمة التي وقع خلالها عدد من الإرهابيين في مرمى قواتنا المسلحة الجنوبية، وذلك بفضل الخطة التي رسمها القائد المحنك المشوشي وسعى متقدماً الصفوف لتنفيذها، على صعيد وادي الرفض الذي يتخذ منه الإرهابيون مأوى ونقطة انطلاق لتنفيذ عملياتهم الإرهابية التي تطال قيادات وأفراد القوات المسلحة الجنوبية.

الصور التي تم عرضها على الشاشات للقتلى من الإرهابيين خير دليل على الصرامة والثبات لقوات الدعم والإسناد في مواجهة قوى الشر، واجتثاث شأفة الإرهاب.

عن ahmed

شاهد أيضاً

القيادة الواعية.. شجاعةٌ تحمي الرجال وحكمةٌ تصون الأرواح

بقلم سيف جواس. في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها جبهات الجنوب، وما شهدته شبوة …

قراءة سياسية.. السعودية تلوح بورقة الجنوب كورقة ضغط أخيرة على شرعية الفنادق*

*عدن لايف – خاص  قال الناشط والكاتب السياسي عمر سعيد اليميني إن السعودية بدأت تلوح …

لمَاذَا نُقَاتَلُ الْحُوثِيُّ؟

كتب_ الشيخ خالد الفضلي يُشِيعُ الحوثيُّ أنَّ مَنْ يُقاتِلُه إنَّما يُقاتِلُه لأنَّه يُكَفِّرُه، أو لأنَّه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *