يستقبل المواطن اليمني عيد الأضحى المبارك وهو في أحلك الظروف ولا توجد لديه أبسط مقومات فرحة العيد بسبب ارتفاع أسعار السلع الجنوني وارتفاع أسعار الأضاحي التي تصل في المتوسط إلى 300 مئة ألف ريال يمني للاضحية الواحدة
بينما يبلغ دخل تلك الأسرة 25 ألف ريال يمني من راتب التقاعد وإن كان لدى بعض الأسر مجند فهو يستلم 60 ألف ريال يمني فقط مع وجود الخصومات وغيرها فلو جمعت الأسرة الراتب التقاعدي لمدة سنة كاملة لن يفي بالغرض لشراء إضحية مع وجود التزامات أخرى لرب تلك الأسرة
بينما تعيش أسر أولئك المسؤولين والقيادة السفلة في رغد من العيش غير عابئين بما يتجرعه المواطن البسيط نحن اليوم بحاجة إلى ثورة كفاح مسلح تغتال جذور كل أولئك المسؤولين وكل من هو مشارك في تركيع وإذلال هذا الشعب
✍️ محمد عبدالقوي الاسرائيلي
3/يونيو/2025
نبض ابين