قالت الحكومة، إن تعرض سفينة لهجوم قبالة سواحل الحديدة، يعكس مجددا خطورة استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على أجزاء من الشريط الساحلي اليمني، وما يشكله ذلك من تهديد خطير ومستدام لأمن الملاحة البحرية والتجارة العالمية، وخطوط إمدادات الطاقة التي تمر عبر البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، ما يضع أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره على المحك.
وأكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، في تصريح صحفي، أن تأمين خطوط الملاحة البحرية، وحماية الأمن البحري الإقليمي والدولي، لا يمكن تحقيقهما إلا عبر استعادة الدولة اليمنية سيطرتها الكاملة على الشريط الساحلي وكافة الأراضي اليمنية، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.
وتعرضت سفينة، أمس، لإطلاق نار من عدة زوارق صغيرة، استخدمت أسلحة خفيفة وقذائف، على بُعد 51 ميلاً بحرياً جنوب غرب الحديدة.
وذكرت مصادر أمنية بحرية، أن ناقلة البضائع السائبة “ماجيك سيز” المملوكة لجهة يونانية وترفع علم ليبيريا، تسربت إليها المياه بعدما هاجمتها زوارق بحرية مسيَّرة.
نبض ابين