أكدت شبكة حقوقية، أن معدل الجريمة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي ارتفع بنسبة 500%، معظمها تُرتكب من قبل قيادات ومشرفي مليشيا الحوثي، أو من العائدين من الجبهات والدورات الطائفية المغلقة للمليشيا، وغالبًا ما تستهدف المدنيين وأفراد أسرهم.
كما أكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في بيان لها، أن جرائم مليشيا الحوثي لم تعد تقف عند حدود الحرب والسياسة، بل امتدت لتقويض القيم المجتمعية وتهديد السلم الأهلي، وشددت على أن ذلك يستدعي تحركًا حقوقيًا وإنسانيًا عاجلًا قبل فوات الأوان.
وتطرق البيان، إلى جريمة الاعتداء على الطفل علي عبدالواحد، البالغ من العمر 15 عامًا، من أبناء منطقة ذعوان في محافظة عمران، بحجر على رأسه، مما تسبب في كسور بالغة في الجمجمة، ثم فقع عينيه عمدًا، في واحدة من أبشع جرائم العنف الممنهج ضد الأطفال في اليمن.
وأدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، الجريمة، وحملت مليشيا الحوثي الإرهابية كامل المسؤولية عنها، وعن تصاعد وتيرة الانتهاكات الممنهجة ضد الأطفال والمدنيين في مناطق سيطرتها.
وطالبت الشبكة الحقوقية، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وعلى رأسها مجلس حقوق الإنسان واليونيسف، بفتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الجريمة، وضمان عدم إفلات الجاني من العقاب.
كما دعت إلى تحرك دولي جاد وفاعل لإدانة هذه الجريمة ومثيلاتها، والعمل على حماية الأطفال في اليمن من جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها بشكل يومي.
وحذرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، من استمرار الصمت الدولي الذي يشجع على مزيد من الانتهاكات بحق الأبرياء، ويهدد بتفكك النسيج الاجتماعي وتدمير القيم الأخلاقية في المجتمع اليمني.
نبض ابين