إن ما جرى اليوم من رفعٍ لعلم الاحتلال على من قبل الشرطة العسكرية ليس تصرّفًا عابرًا ولا خطأً عفويًا، بل هو استفزاز فجّ، وطعنة غادرة في قلب كل حر، وإهانة مباشرة لأسر الشهداء كافة، وفي مقدمتهم أسرة الشهيد البطل عبداللطيف السيد ورفاقه الأبطال من ابناء محافظة أبين الذين قدّموا أرواحهم الطاهرة دفاعًا عن الكرامة والسيادة، ورفضوا أن يُرفع علم الاحتلال على أرضهم، وقاتلوا قواه بكل أشكالها حتى آخر نفس.
نقولها بصوتٍ عالٍ لا يقبل المساومة: دماء الشهداء لم تُسفك ليُرفع علم الاحتلال في زنجبار!
ونسأل القيادات العسكرية والأمنية، ونسأل رفاق درب الشهيد عبداللطيف السيد: أهذا هو العهد الذي قطعتموه للشهداء؟ أبهذا تُكافأ التضحيات؟ وهل يرضيكم أن تُداس دماء الأبطال
إن زنجبار لن تقبل إلا براية العزة والحرية، وأبين ستبقى أرض الأحرار، عصيّة على الاحتلال ، مهما تعددت الوجوه وتغيّرت الأساليب. المجد والخلود للشهداء، والعار كل العار لكل من يفرّط بدمائهم، والنصر حليف الشعوب التي لا تنحني ولا تركع إلا لله.
نبض ابين