كتب- حبيب باداس
منذ توليه مهام مأمور منطقة شقرة، استطاع الشيخ حسين الهاظل أن يقدم نموذجاً متميزاً في الإدارة المحلية، يجمع بين الحزم في التنفيذ والحكمة في احتواء المجتمع. لم تكن قيادته مجرد منصب إداري، بل تحولت إلى ورشة عمل مفتوحة تهدف إلى انتشال المنطقة وتحسين جودة حياة سكانها.
على صعيد البنية التحتية والرياضة:
شهدت المنطقة حراكاً غير مسبوق، بدأ من الاهتمام بالشباب عبر مشروع تعشيب نادي شقرة الرياضي، ليكون متنفساً حيوياً للطاقات الشابة. كما وضع الشيخ بصمته على شبكة الطرق التي عانت طويلاً، من خلال إصلاح وتأهيل الخط الدائري لتسهيل حركة المرور.
ترميم الخط الداخلي للمنطقة، مما ساهم في انسيابية التنقل داخل شقرة.
ثورة الطاقة المتجددة
يعد مشروع الطاقة الشمسية الحالي من أبرز الإنجازات الاستراتيجية، حيث من المؤمل أن يغطي احتياجات المنطقة، ويخفف من معاناة المواطنين مع انقطاعات التيار الكهربائي. هذا المشروع يعكس رؤية بعيدة المدى في البحث عن حلول مستدامة وتنموية.
الدور الاجتماعي والقبلي
لم يقتصر دور الهاظل على الجانب الخدمي فقط، بل نجح في تعزيز السلم الاجتماعي من خلال مكانته القبلية وشعبيته الواسعة. فهو يعمل بجهد دؤوب على حل النزاعات والقبائلية وتقريب وجهات النظر، مما جعل منه مرجعية تحظى باحترام الجميع.
إن ما يميز الشيخ حسين الهاظل هو “العمل بصمت”؛ بعيداً عن ضجيج الإعلام، يواصل الليل بالنهار لتنفيذ المشاريع بروح المسؤولية، مما جعله يكسب ثقة ومحبة مجتمعه الذي يرى فيه الأمل لمستقبل أفضل لشقرة.
نبض ابين