الأحد , نوفمبر 8 2026

العدوان المستمر على شعب الجنوب العربي، مجازر وحشية تتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً

كتبه،، جمال علي ابو علي

ما يحدث اليوم في محافظة شبوة وفي عتق تحديدًا، وما سبقه في محافظة حضرموت، ليس مجرد مجازر بل هو استهداف ممنهج لشعب بأكمله. إنها حملة إبادة واضحة ومكشوفة، حيث يتم استهداف المدنيين العزل بجميع أنواع الذخيرة الحية والمتوسطة، دون أي اعتبار للقانون الإنساني أو للأعراف الدولية.

إن هذا التصعيد الخطير والمتعمد يهدد السلم المجتمعي ويكشف عن نوايا خبيثة تهدف إلى تدمير شعب الجنوب العربي. في مواجهة هذه الجرائم، يظل الحق في التعبير السلمي والوقفات الاحتجاجية حقًا مشروعًا للشعوب، ولا يمكن لأحد أن ينتقص من هذا الحق أو يقيده.

نحن ندين بأشد العبارات هذه المجازر والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ونطالب بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. إن أي اعتداء على المدنيين أو محاولة لفرض الصمت بالقوة يجب أن يواجه بالمساءلة القانونية الفورية.

من هنا، نناشد جميع الأطراف الدولية والإقليمية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية، للتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وإدانة مرتكبيها. يجب أن يكون هناك ضغط حقيقي على الأطراف المسؤولة لوقف هذه الجرائم وتقديم الجناة إلى العدالة.

إن صمت المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات سيكون بمثابة تشجيع لها، وسيزيد من معاناة شعب الجنوب العربي. نحن نطالب بالحماية الدولية للمدنيين وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

لن نسمح بتمرير هذه الجرائم دون عقاب، وسنستمر في المطالبة بالحقوق والعدالة لشعبنا. ندعو كل الشرفاء في العالم إلى الوقوف معنا في مواجهة هذه الجرائم، والضغط من أجل حماية المدنيين وضمان محاسبة الجناة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *