الثلاثاء , مايو 19 2026

العدوان المستمر على شعب الجنوب العربي، مجازر وحشية تتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً

كتبه،، جمال علي ابو علي

ما يحدث اليوم في محافظة شبوة وفي عتق تحديدًا، وما سبقه في محافظة حضرموت، ليس مجرد مجازر بل هو استهداف ممنهج لشعب بأكمله. إنها حملة إبادة واضحة ومكشوفة، حيث يتم استهداف المدنيين العزل بجميع أنواع الذخيرة الحية والمتوسطة، دون أي اعتبار للقانون الإنساني أو للأعراف الدولية.

إن هذا التصعيد الخطير والمتعمد يهدد السلم المجتمعي ويكشف عن نوايا خبيثة تهدف إلى تدمير شعب الجنوب العربي. في مواجهة هذه الجرائم، يظل الحق في التعبير السلمي والوقفات الاحتجاجية حقًا مشروعًا للشعوب، ولا يمكن لأحد أن ينتقص من هذا الحق أو يقيده.

نحن ندين بأشد العبارات هذه المجازر والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ونطالب بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. إن أي اعتداء على المدنيين أو محاولة لفرض الصمت بالقوة يجب أن يواجه بالمساءلة القانونية الفورية.

من هنا، نناشد جميع الأطراف الدولية والإقليمية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية، للتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وإدانة مرتكبيها. يجب أن يكون هناك ضغط حقيقي على الأطراف المسؤولة لوقف هذه الجرائم وتقديم الجناة إلى العدالة.

إن صمت المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات سيكون بمثابة تشجيع لها، وسيزيد من معاناة شعب الجنوب العربي. نحن نطالب بالحماية الدولية للمدنيين وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

لن نسمح بتمرير هذه الجرائم دون عقاب، وسنستمر في المطالبة بالحقوق والعدالة لشعبنا. ندعو كل الشرفاء في العالم إلى الوقوف معنا في مواجهة هذه الجرائم، والضغط من أجل حماية المدنيين وضمان محاسبة الجناة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

غضب في أبين.. مطالب بتحويل “قاعة ابو زرعه المحرمي” إلى “قاعة الشهداء” ورفض تسمية المرافق التعليمية بأسماء المسؤولين

ابين /خاص أثار افتتاح قاعة في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة أبين، والتي أُطلق عليها اسم …

تفحيط.. #عندما_تستباح_قدسية_التعليم

وئام نبيل علي صالحشهدت مديرية الشيخ عثمان في العاصمة الجنوبية عدن، يوم أمس، حادثة مؤسفة …

الأستاذ خطيب أحمد محمد السروي الحوشبي.. نموذج مشرف في العمل الإنساني والوطني المخلص

تقرير – خاص في زمنٍ عزّت فيه المواقف النبيلة، وقلّ فيه الرجال الذين يهبون أنفسهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *