هز انفجار عنيف أرجاء مديرية مكيراس، مساء اليوم ناتج عن غارة جوية نفذها طيران مجهول الهوية، استهدفت موقعاً عسكرياً في منطقة جبلية وعرة خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
وأفادت مصادر محلية بأن دوي الانفجار كان هائلاً وسُمع في القرى المجاورة، مما أثار حالة من الذعر والترقب بين الأهالي الذين رصدوا تحليقاً مكثفاً قبل وبعد تنفيذ الضربة.
وحتى هذه اللحظة، لم ترد معلومات مؤكدة حول طبيعة الهدف المستهدف، إلا أن الموقع يقع ضمن مناطق التحصينات الجبلية التي تستخدمها الجماعة كمنصات إطلاق أو مخازن إمداد لقربها من خطوط التماس مع القوات الجنوبية في جبهة ثرة. كما لم يتسنَّ التأكد من حجم الخسائر البشرية أو المادية نتيجة التكتم الشديد الذي تفرضه الجماعة على المنطقة المستهدفة.
وتأتي هذه الغارة “الغامضة” في توقيت يشهد تصعيداً متقطعاً في عدد من الجبهات، مما يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول هوية الطيران المنفذ، وما إذا كانت الضربة مرتبطة بالتوترات الإقليمية في البحر الأحمر أو أنها جولة جديدة من الصراع المحلي المتصاعد.
ويترقب المراقبون الساعات القادمة لمعرفة ما إذا كان هذا الهجوم مجرد عملية منفردة أم بداية لموجة تصعيد جوي جديدة تستهدف الخطوط الخلفية لجماعة الحوثي في مناطق التماس الاستراتيجية.
نبض ابين