وجّه عدد من الإعلاميين يتقدمهم الاستاذ ناصر الشماخي وعبدالعزيز باداس رسائل عامة ومهمة إلى قبائل محافظة أبين، داعياً إياها، خصوصاً القبائل التي ينخرط بعض أبنائها في أعمال التهريب او غيرها من الاعمال السلبية، إلى الاقتداء بتجربة قبائل أحور في التصدي لكافة الظواهر الدخيلة، واتخاذ خطوات جادة تجاه أبنائهم المتورطين في عمليات التهريب العابرة للحدود والمخلة بالسكينة العامة.
وأكد كلا من الشماخي وباداس أن غياب الاصطفاف الشعبي والقبلي في نبذ الظواهر السلبية الدخيلة والتي اخرها التهريب هذه الظاهرة التي تسهم في تفاقم الاوضاع، مشيراً إلى أنها دخيلة على المجتمع الأبيني، وقد تؤدي إلى إحداث شرخ في النسيج الاجتماعي، وتحويل المحافظة إلى نقطة عبور رئيسية لعمليات التهريب في كثير من الافعال الغير قانونية.
وأشارو إلى أن قبائل أحور، من خلال مواقفها الوطنية، قدمت نموذجاً واضحاً في رفض التهريب والتصدي له، مما بعث برسالة قوية لكل من يمارس هذه الأنشطة بأنها أعمال ضارة ومهددة للسلم الاجتماعي.
كما دعا الشماخي وباداس والكثير من الاعلاميين والحقوقيين القبائل التي ينخرط بعض أبنائها في التهريب إلى إعلان موقف واضح بنبذ هذه الممارسات، وعدم التستر على المتورطين، مؤكداً أنهم يمثلون فئة خارجة عن عادات وتقاليد القبيلة والمجتمع.
وأشادو بالحملات الأمنية التي يقودها مدير عام أمن محافظة أبين العميد علي الذيب أبو مشعل الكازمي وقائد الامن الوطني الساحل العقيد مهدي حنتوش، والتي حققت إنجازات ملموسة وأسهمت في توجيه ضربات قوية لشبكات التهريب والحد من نشاطها في مختلف مناطق المحافظة وقضت عل انهاء معسكرات الافارقة.
نبض ابين