أدان اللواء سفيان محمد علي، قائد قطاع كردفان الكبرى بالجبهة الثالثة تمازج، بشدة ما يتداول من أنباء حول الممارسات الوحشية التي يتعرض لها اللاجئون من دولة جنوب السودان في المناطق التي يسيطر عليها جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية. حيث يتم تنفيذ عمليات ترحيل قسري للاجئين إلى أراضي الجنوب، بالإضافة إلى هدم المنازل والتجريف الممنهج لمساكنهم في الخرطوم، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.
وأكد اللواء سفيان محمد علي في بيانه أن هذه الأفعال تمثل خرقًا سافرًا للقانون الدولي، خاصة اتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكولها لعام 1967، والتي تحظر إعادة اللاجئين إلى أماكن قد يتعرضون فيها لأي شكل من أشكال التهديد. وأشار إلى أن هذه السياسات العنصرية تعكس حقيقة توجهات الجماعة الإرهابية، التي لا تتوانى عن ممارسة أبشع الانتهاكات بحق الشعب السوداني وجيرانه، في محاولة بائسة لفرض هيمنتها على المنطقة.
وأضاف اللواء سفيان أن جماعة الإخوان المسلمين قد أثبتت عبر تاريخها الطويل في الحكم أنها المصدر الرئيسي لزعزعة الاستقرار في السودان. “لقد عمدت هذه الجماعة إلى إشعال الحروب والفتن على مدى ثلاثين عامًا، دون أي اعتبار للدماء التي أُزهقت أو الأرواح التي أُتلفت. ولا تزال تواصل سياسة التفرد بالسلطة على حساب دماء الأبرياء، دافعةً البلاد نحو الهاوية.”
وفي ختام بيانه، شدد اللواء سفيان على أن الجبهة الثالثة تمازج تظل على عهدها في تقديم الدعم والمساعدة لكل اللاجئين من جنوب السودان في المناطق الخاضعة لسلطة حكومة السلام وتحالف التأسيس. وأكد أن الشعوب السودانية ليست مقيدة بالجغرافيا أو الحدود، بل هي نسيج واحد. “نحن نرحب بأشقائنا من جنوب السودان في كل بقاع أرضنا، وندعو الجميع للوقوف معاً ضد هذه السياسات الظالمة، لنبني معًا سودانًا يسوده السلام والكرامة الإنسانية.”
نبض ابين