أصدر تجمع ثوار أبيي الكبرى، اليوم الأحد، بياناً عبّر فيه عن متابعته الدقيقة للتسريبات المتداولة بشأن الترشيحات المقترحة لتولي رئاسة اللجنة الإشرافية المشتركة لمنطقة أبيي، مؤكداً أن القضية تمر بمنعطف تاريخي لا يحتمل ما وصفه بـ”المحاصصات السياسية أو الترضيات” التي لا تخدم جوهر قضية المنطقة.
وشدد التجمع، في بيان رسمي، على أن منصب رئيس اللجنة الإشرافية المشتركة لا ينبغي أن يُتعامل معه كـ”غنيمة سياسية”، بل باعتباره تكليفاً وطنياً يتطلب شخصية تمتلك الكفاءة والخبرة في ملف أبيي، إلى جانب القدرة على التعامل مع التحديات الدبلوماسية والأمنية المعقدة. كما أعلن رفضه القاطع لأي ترشيحات تتم بعيداً عن توافق المكونات المجتمعية والثورية، مؤكداً أن ما وصفه بـ”عهد التعيينات الفوقية” قد انتهى.
وأكد البيان أن المعيار الأساسي لدعم أي مرشح يتمثل في التزامه ببروتوكول أبيي، وحماية المدنيين، والعمل على تثبيت الهوية والتبعية التاريخية للمنطقة، بعيداً عن الأجندات الضيقة. كما وجّه التجمع رسالة تحذيرية إلى الجهات المعنية بالتعيين، مفادها أن أي محاولة لفرض شخصيات لا تحظى بقبول مجتمعي وثوري ستُقابل بـ”رفض سلمي وتصعيد ثوري”، مشدداً على أن تضحيات أهالي أبيي ستظل حاضرة في أي موقف يتعلق بمستقبل المنطقة.
نبض ابين