نحن رجال دولة نؤمن إيمان مطلق بالتداول السلمي للسلطة ، وندرك تماماً بأن السلطة لو دامت لغيري ما وصلت إليه ، وعلى ذلك الأساس أتينا على رأس هرم السلطة المالية في صندوق صيانه الطرق والجسور المركز الرئيسي في العاصمة عدن ، بقرار معالي دولة سالم بن بريك رقم (٧٢) لسنة ٢٠٢٤ ، فإننا نغادره اليوم بقرار معالي وزير المالية د . مروان بن غانم رقم (١١) لسنة ٢٠٢٦ م.
لقد تم في يومنا هذا الموافق الثلاثاء بتاريخ ١٢/ مايو /٢٠٢٦ في تمام الساعة التاسعة صباحاً ، إجراء دور الاستلام والتسليم بيني كمديراً عاماً للشؤون المالية السلف ، والتسليم إلى الخلف الأخ/ فضل الحميدي مدير عام الشؤون المالية بصندوق صيانه الطرق والجسور ..
ومن أجل أن نرسخ مفهوم إنهاء العبث بسيارات الركوب المملوكة للدولة. من خلال رفض أساليب عدم تسليم السيارة المقيدة عهدة على هذا المدير العام أو ذاك في صندوق صيانه الطرق ، ولذلك سلمت سيارة هايلكس موديل ٢٠٢١ إلى الخلف قبل تسليم المكتب ، وعلى الرغم من أن هناك نص قانوني يمنحني حق الاحتفاظ بسيارة بعهدتي بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (٦) لسنة ٢٠١١ كما نصت على ذلك المادة رقم (١٤) الفقرة (أ) ، لكن لأننا رجال دولة سنظل على عهد رجالات الدولة في كل مكان وزمان..
ومن هنا أود أن أشهد بأن النجاح الذي تحقق في إصلاح المنظومة المالية بصندوق صيانه الطرق لم يتحقق إلا بجهد جميع أفراد طاقم العمل بالإدارة العامة للشؤون المالية، وإن كان هناك اخفاق وجد فأنا من يتحمل مسؤوليته وحدي ، ومن هنا أيضاً أقول لجميع موظفي الصندوق فإن اخطت في حق أحد منكم بدون قصد اطلب منه الصفح وان كان هناك منكم من أخطأوا في حقي بقصد او بدون قصد فإنني اصفح عنهم دنيا وآخرة ، وفي الختام لا يسعني سوى أن اتمنى لزميلي ممثل وزارة المالية الزميل فضل الحميدي التوفيق والنجاح الدائم ..
والله الموفق و المستعان .
سعيد مهدي علي الحسيني
مدير عام الشؤون المالية
بصندوق دعم
نبض ابين