في مشهدٍ يجسّد قيم التلاحم القبلي والاجتماعي وروح الإخاء بين أبناء محافظة أبين، وتجسيدًا لدعوة التصالح والتسامح بين أبناء محافظة أبين التي أطلقها الدكتور مختار الرباش محافظ محافظة أبين.
وصل هذا اليوم الأحد الموافق 17/5/2025 قبيلة آل الفقية باكازم، ومعهم مشائخ باكازم بمديريتي أحور والمحفد، ومشائخ من لقموش ويافع، وشخصيات اجتماعية وعسكرية، في مسند قبلي إلى إخوانهم آل هدران المحاثيث.
وكان في مقدمتهم منصب باكازم السيد مهدي محمد الحامد، والأستاذ أحمد ناصر جرفوش وكيل محافظة أبين، والعميد الركن محمد أحمد ملهم قائد اللواء 111 مشاة والشيخ عبداللطيف حنتوش وجمع غفير من ال باكازم.
وكان في استقبالهم عدد من مشائخ المحاثيث: سالم محمد صالح هدران، وأحمد عبدالله شيخ هدران، ومحمد علي يسلم ملهم، والشيخ علي يسلم ملهم، والشيخ عبدالله صالح معرج، والشيخ عبدالله حسين مجهر، والشيخ عبدالله علي حسين المنصب منصب عله والعواذل، والشيخ علي محمد صالح هدران، والعميد أحمد منصور المرقشي.
وفي بداية الاستقبال ألقى الشيخ محمد سالم هدران كلمة رحّب فيها بمن وصل إلى مطارحهم من باكازم ومن معهم، وأعلن فيها العفو والسماح عن إصابة أولادهم:
1- سالم محمد صالح هدران
2- أحمد عبدالله شيخ هدران
3- محمد علي يسلم ملهم
وقد جسدت الكلمة قيم العفو والكرم التي يتحلى بها آل هدران، الذين أبقوا على القيم والترابط الأخوي بينهم وبين آل الفقهاء باكازم.
الجدير بالذكر أن أولاد آل هدران أُصيبوا عند محاولتهم احتواء التوتر الذي حصل بين القائد عبدالرحمن الفقية قائد حماية الأراضي بمحافظة أبين، ومصطفى صالح مقشم الفجاحي، الذي تطور إلى اشتباك، وأصيب فيه أولاد آل هدران وهم يقومون بواجبهم الأخوي لاحتواء الموقف بين الطرفين الفقية ومقشم.
وقُتل نتيجة الاشتباك ابن أخ القائد الفقية، المرحوم إبراهيم عمر عبدالله الفقية، وأصيب كذلك القائد عبدالرحمن الفقية.
كما ألقى منصب باكازم السيد مهدي محمد بوبكر الحامد كلمة قال فيها: “نحن اليوم عند آل هدران المحاثيث حسب الأعراف والأسلاف في قضية إصابة أولادهم، وقد استقبلونا آل هدران أحسن استقبال، وكانوا على قدر المسؤولية والاحترام والتقدير، وقد سمحوا في إصابة أولادهم، ونجدها فرصة أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى آل هدران على موقفهم النبيل في العفو والسماح”.
نبض ابين