قال قائد قطاع كردفان الكبرى بالجبهة الثالثة تمازج، اللواء سفيان محمد علي، إن استهداف سوق مدينة غبيش بولاية غرب كردفان عبر الطيران المسيّر يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية والأعراف الدولية، متهماً جيش جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء الهجوم الذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال.
وأوضح سفيان، في بيان صحفي، أن القصف الذي طال السوق ومواقع تجمع المواطنين يمثل تصعيداً خطيراً في الحرب الدائرة بالسودان، ويعكس ما وصفه بـ”النهج الإجرامي” في استهداف المدنيين والبنية المدنية ومصادر رزق المواطنين، مشيراً إلى أن الهجوم أدى كذلك إلى إصابة العشرات وتدمير أجزاء واسعة من السوق وممتلكات السكان.
وأضاف أن استمرار استهداف الأحياء والأسواق ومخيمات النزوح يكشف حجم الانهيار الأخلاقي والسياسي الذي بلغته الأطراف المتورطة في الحرب، محذراً من أن الإفلات من العقاب والصمت الدولي شجعا على التمادي في ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين في مختلف مناطق السودان.
ودعا قائد قطاع كردفان الكبرى المجتمعين الإقليمي والدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى إدانة ما وصفها بالمجزرة بشكل واضح، والعمل على فتح تحقيق دولي مستقل لتحديد المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم للعدالة، مؤكداً تضامن جبهة النضال الشعبي السوداني مع أسر الضحايا وسكان ولاية غرب كردفان.
كما جدد اللواء سفيان محمد علي موقف الجبهة الداعي إلى وقف الحرب فوراً، والتوصل إلى حل سياسي شامل يقود إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية قائمة على العدالة والسلام وحماية المدنيين.
نبض ابين