*بدوي الجبل المنصوري*
انعقد اليوم الأحد في قاعة متواضعة بمديرية لودر، اجتماع أمني موسع لم يكن مجرد روتين إداري، بل كان جرس إنذار حقيقي حول ظاهرة بدأت تتحول إلى صداع أمني وإنساني:
ترأس الاجتماع وكيل محافظة أبين الأستاذ عبدالعزيز الحمزة، وبحضور مدير عام المديرية الأستاذ جمال علعلة، ومدير أمن المديرية المقدم عبدالله عمر الدماني. كما حضره ركن اللواء 115 مشاة العقيد الركن الخضر الطلي، وركن عمليات اللواء 89 مشاة العقيد عبدان البركاني وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية.
هذا الحضور المشترك بين السلطة المحلية والجيش والأمن يؤكد أن لودر تتعامل مع الملف باعتباره تهديداً مركباً، لا يقف عند حدود جنائية فقط. بل بصفته خطر أمني واجتماعي وإنساني
حيث كرّس الاجتماع جلّ نقاشه لتزايد نشاط عصابات التهريب خلال الفترة الأخيرة. والخطورة هنا ثلاثية:
1. *أمنياً*:
مسارات التهريب غالباً ما تتداخل مع مسارات التهريب للسلاح والمخدرات، وتفتح ثغرات تستغلها الجماعات المسلحة.
2. *اجتماعياً*:
الضغط على الموارد والخدمات في مديرية التي تعاني أصلاً من شحة الإمكانيات.
3. *إنسانياً*:
مآسي المهاجرين أنفسهم الذين يقعون ضحية عصابات لا ترحم.
*تقدير لـ “درع الوطن”… وخطة على طاولة المحافظ*
ثمنت اللجنة الأمنية في بيانها جهود قيادة اللواء الثالث درع الوطن بقيادة العميد *أحمد الدماني “أبو قصي”*، مشيدة بـ “استجابتهم السريعة لأي طارئ في المديرية”. وهي إشارة ذات دلالة: أن الاستقرار في لودر اليوم يقوم على شراكة حقيقية بين الأجهزة.
وفي ختام الاجتماع، خرجت اللجنة بتكليف عملي مباشر:
تمثل برفع خطة أمنية عاجلة متكاملة.بالتوصيات والإجراءات للحد من الظاهرة، تمهيداً لرفعها إلى محافظ المحافظة لاعتمادها وتنفيذها.
ما حدث في لودر اليوم هو نموذج لما تحتاجه المحافظات: اجتماع لا يكتفي بالتشخيص، بل ينتقل إلى التكليف والخطة. وأكد الحاضرون التزامهم بـ “العمل بروح الفريق الواحد”، وهذه هي المعادلة الوحيدة التي تحفظ أمن المديرية واستقرارها.
*لودر كانت وستبقى خط الدفاع الأول عن أبين… وعن اليمن.*
بدوي الجبل المنصوري
نبض ابين