*بقلم: منصور البيجر الكازمي*
إن ما يُسمى المجلس التنسيقي ليس إلا مخططاً جديداً ضمن مشروع خارجي يهدف إلى تأسيس كيان بديل لطمس وحل المجلس الانتقالي الجنوبي، الممثل الشرعي والوحيد للقضية الجنوبية
يتم تشكيل هذا المجلس عبر بعض السلطات المحلية في المحافظات الجنوبية تحت مسمى التنسيق بينما هو في حقيقته أداة لطمس القضية الجنوبية وهويتها، وإشعال الفتنة، وتفكيك وتمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي الموحد حول هدف واحد: استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة والقانون
إن هذا المجلس التنسيقي يدعو صراحة إلى شعار الفتنة بين القوى الجنوبية العسكرية والسياسية والدينية والقبلية وهو مخطط خارجي واضح لكسر إرادة الشعب الجنوبي والقضاء على مشروعه الوطني ومتطلباته القانونية وطمس الهوية الجنوبية والمتاجرة بدماء الشهداء
وليعلم الجميع أن الهدف الحقي من هذا الجسم الهجين هو خلق شرخ في الصف الجنوبي وإضعاف الموقف التفاوضي للقضية الجنوبية في المحافل الإقليمية والدولية ومحاولة فرض وصاية جديدة على قرار شعب الجنوب وتضحياته
إننا نؤكد أن هذا المجلس التنسيقي المزيف الذي خطط له خارجياً سوف يفشل. فالمجلس الانتقالي الجنوبي ماض بعزيمة وثبات في حمل عبء القضية الجنوبية العادلة والدفاع عن هوية شعبنا وحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير
ونقولها بكل وضوح: كل من يشارك اليوم في هذا المجلس التنسيقي المزيف فهو شريك في مشروع يستهدف الإضرار بالشعب الجنوبي وتشريده وضياع قضيته العادلة
فعلى الجميع أن يدرك أن أي مشاريع خارجية أو أجسام هجينة لن تنجح في النيل من صمود شعب الجنوب. فالتاريخ يشهد أن الجنوبيين عصيون على التفرقة والوصاية. وسيظل المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل السياسي لقضيتنا وسيبقى صوتنا واحداً وهدفنا واحداً: الحرية واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة والقانون
نبض ابين