الإثنين , أكتوبر 12 2026

إخراج متهمين في قضايا إرهابية ضمن صفقات تبادل يمثل جريمة أخلاقية وقانونية

، ويتحمل مسؤوليتها كل من يشارك في تمريرها أو التستر عليها. ومن بين هؤلاء متهمون بقتل اللواء ثابت جواس، وآخرون متهمون بتفجير موكب محافظ عدن السابق أحمد حامد لملس، إضافة إلى متورطين في سلسلة اغتيالات استهدفت عددًا من الشخصيات السلفية والاجتماعية.

والمفارقة أن إعلام جماعة الإخوان المسلمين اتهم الإمارات سابقًا بالوقوف خلف معظم هذه الجرائم، ويمكن الرجوع إلى ما نشره عادل الحسني وأنيس منصور وغيرهما لمعرفة كيف جرى توجيه الرأي العام وتوظيف تلك القضايا سياسيًا.

فإذا كانت تلك الادعاءات صحيحة، فلماذا يطالب الحوثيون اليوم بالإفراج عن الأشخاص أنفسهم الذين صدرت بحق بعضهم أحكام بالإعدام؟ هذا التناقض يطرح أسئلة مشروعة تستحق إجابات واضحة.

على من يؤيدون المسار السعودي أن يقولوا كلمة “لا” ولو مرة واحدة عندما يتعلق الأمر بدماء الأبرياء وحقوق الضحايا. فالقضايا التي تمس حياة الناس وكرامتهم لا يجوز أن تكون محل مساومات أو صفقات سياسية، وما يحدث يثير كثيرًا من علامات الاستفهام.

عن ahmed

شاهد أيضاً

الصحة النفسية للمرأة العربية.. حين يصبح الإصغاء بدايةً للتعافي واستعادة الذات

كتب / نور علي صمد في عالم تتزاحم فيه المسؤوليات وتتضاعف فيه الضغوط الاجتماعية والمعيشية …

أعراس شقرة تحت نيران الفوضى.. إطلاق الرصاص يتحدى قرارات المنع ويهدد حياة المواطنين

شقرة / نجيب الداعري تتواصل ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية خلال الأعراس والمناسبات في مدينة شقرة …

ثلاث غارات تستهدف مواقع حوثية في صنعاء بالتزامن مع إطلاق صاروخ باليستي

أفادت مصادر محلية بأن ثلاث غارات جوية استهدفت، قبل قليل، مواقع ومعسكرات تابعة لمليشيا الحوثي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *