الثلاثاء , أكتوبر 27 2026

اللواء محسن مرصع الكازمي يعزي في وفاة الجندي محمد عمر الفقيه

بعث /اللواء/ محسن مرصع الكازمي – قائد محور الغيضة سابقاً – برقية عزاء ومواساة إلى الشيخ عبدالرحمن محمد الفقيه وإلى كافة آل الفقيه بانافع، وذلك في وفاة الجندي/ محمد عمر الفقيه

وجاء في برقية التعزية:

بسم الله الرحمن الرحيم
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”
صدق الله العظيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وراضية بحكمه، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الجندي/ محمد عمر الفقيه ، اليوم الأربعاء، إثر حادث عرضي مؤلم ناتج عن انفجار سلاح ناري عيار 14.5 “دوشكا” أثناء قيامه بتصفيته .

وإننا إذ نعبر عن ألمٍ يعتصر القلوب لهذا المصاب الجلل، لنتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى الشيخ عبدالرحمن محمد الفقيه، وإلى إخوانه ، وأفراد أسرته، وكافة آل الفقيه بانافع، وإلى أبناء مديرية أحور قاطبة، مشاركين إياكم أحزانكم، سائلين المولى عز وجل أن يربط على قلوبكم.

لقد كان الفقيد – رحمه الله – مثالاً للشباب الطيب، عُرف بحسن الخلق، وطيب المعشر، وخفة الظل، ومحبة الجميع له ،ولقد تشرفت بمعرفته عن قرب، وكان سابقا من ضمن أفراد اللواء في الشرطة العسكرية بمحافظة المهرة، فكان مثالاً للانضباط والأخلاق ،وإننا على يقين بأن ذكراه العطرة وسيرته الحسنة ستبقى نبراساً يُحتذى به بيننا.

سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

الأسيف :اللواء/ محسن مرصع الكازمي
قائد محور الغيضة سابقاً

عن ahmed

شاهد أيضاً

من حلف مكة للدفاع المشترك إلى طهران.. السعودية تستنجد بإيران بعد عجزها عن حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية!

طهران – خاص في مشهد يثير تساؤلات حادة بشأن جدوى اتفاق مكة للدفاع المشترك، تتجه …

انتقالي أبين يشيع جثمان المناضل صالح ناجي بن عطاف في موكب جنائزي حاشد بمديرية خنفر

أبين – إعلام القيادة المحلية شيعت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أبين ظهر …

القائد محمد علي «أبو خطاب» يعزّي باستشهاد البطل محمد عزب الحوشبي في جبهة كهبوب

عدن – خاص بعث أركان حرب الفرقة السابعة مشاة وإسناد، القائد محمد علي الحوشبي «أبو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *