عدن الغد
بقلم: علي منصور مقراط
مثلما تحمل شيخ الشهداء، الفريق الركن علي ناصر هادي، قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، والغزاة على مشارف عدن، يوم هرب الكثير إلا من بقي فيهم ضمير وشجاعة، صمدوا حتى النصر. يومها في العام ٢٠١٥م، قال الشهيد علي ناصر هادي كلمته الشهيرة أمام الفضائيات: سنقاتل الحوثيين الغزاة، وسنهزمهم، ولن يمروا إلا على جثثنا. وبالفعل قال وصدق، قاتل حتى استشهد مقبلًا غير مدبر.
أعيد شريط الذكريات للتاريخ والأجيال، وأمامي نجل الشهيد العميد طارق علي ناصر هادي، والحرب مستعرة على حدود الجنوب. العميد طارق من أبطال النصر وتحرير عدن مع والده الشهيد العام ٢٠١٥م، والمرحلة بحاجة إلى رجالها. التقيت أمس وسألته: أين وضعك اليوم والعدوان على أرض الجنوب؟ لفَّت وقال: أبشروا، نحن لها مستعدون في أي لحظة يتم إسناد لنا مهمة.
أجزم أننا اليوم قبل غدٍ نحتاج إلى رجال التاريخ وأبناء الأسر المناضلة. وأدعو القيادة إلى تكليف القائد العميد الجسور طارق علي ناصر هادي بمسؤولية، وإمداده بالإمكانيات ليتجه مع رجاله للقتال والدفاع عن أرضنا من اتجاه الصبيحة وكرش وباب المندب، أو دعم أمني للعاصمة عدن.
العميد طارق صاحب صولات وجولات وتجربة عسكرية ومؤهلات وكفاءة. سيلبي نداء الواجب، فقط على ذوي الشأن دعوته وإصدار قرار تكليفه، وأبشروا ببياض الوجه، والله المستعان.
نبض ابين