كتب: محمد بن مهدي العولقي
يحاول الحوثي أن يثبت أنه موجود، فيطلق صاروخاً هنا وصاروخاً هناك تجاه عدن. يظن بصاروخه أنه سيخيف عدن، ولا يعلم أن عدن سمعت هدير المدافع ودحرته منها في 2015 وستدحره في كل مرة.
صواريخ الحوثي تجاه عدن ليست قوة، هي شهادة هزيمة.
المنتصر لا يطلق صواريخه على الأسواق والبيوت من المنتصر يتقدم على الأرض. أما المهزوم المحاصر في كهوف صعدة ومجالس صنعاء، فلا يملك إلا أن يضرب في الظلام ويصور الضربة انتصاراً في قناة المسيرة…!
ماذا فعلت صواريخك يا حوثي لعدن؟
عدن التي كسرتك، عدن التي دفنت مشروعك الإمامي على أسوارها، اليوم تضحك. سكانها يسمعون انفجار الصروخ ثم يعودون لأسواقهم… فيحسبونه لعبة نارية في عرس.
نعم، حولت هزيمتك إلى ألعاب نارية أعراس.
كل صاروخ تطلقه اصبح في نكتة: “الجماعة رجعوا يضربوا طماش”…
لنك مهما تسوي أنت مهزوم.
عدن لا تخاف الصواريخ. عدن خافت عليها صنعاء التي تحت حكمك، وتعز التي تحاصرها، والحديدة التي جوعتها.
اطلق ما شئت. كل صاروخ جديد هو توقيع جديد على وثيقة هزيمتك. عدن ستبقى عاصمة الجنوب وقلب اليمن الحر، وصواريخك ستبقى مجرد ألعاب نارية فاشلة في سماء عرس لا تُدعى إليه..
نبض ابين