أبين – خاص
شهدت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين انهيار منزل تاريخي يتجاوز عمره 90 عاماً ويعد من أوائل المنازل التي شُيدت في المدينة التي تعد آنذاك عاصمة للسلطنة الفضلية ويعود إلى أسرة المرحوم صالح الميسري
ولم يسفر الحادث عن وقوع ضحايا بشرية فيما اسفرت الأضرار على الخسائر المادية والنفسية وسط مخاوف من تعرض مبانٍ تاريخية أخرى للانهيار نتيجة تقادمها وحاجتها إلى الترميم والصيانة.
وناشد أهالي المدينة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني ومحافظ أبين اللواء الدكتور مختار الرباش الهيثمي بالتدخل العاجل لمساعدة أسرة صالح الميسري وتعويضها عن الاضرار التي لحقت بها والتوجية بإعادة بناء مسكن لها او توفير مسكن بديل يضمن لها الاستقرار والحياة الكريمة .
كما طالبوا السلطة المحلية في المحافظة ومكتب الآثار والجهات الهندسية المختصة بالنزول الميداني وتوثيق المنزل المنهار وإجراء حصر وتقييم للمباني التاريخية في زنجبار ووضع التدابير اللازمة لحمايتها وترميم المهدد منها بالانهيار.
نبض ابين