كتب / نور علي صمد – عبد الرؤوف نعمان
برعاية فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي واشراف دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني دشّن وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح اليوم السبت الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية للفترة من 7 إلى 12 نوفمبر 2026م مستهدفة الأطفال من عمر ستة أشهر وحتى خمس سنوات في جميع المرافق الصحية والتجمعات السكانية ومخيمات النازحين ضمن جهود تعزيز الوقاية والحد من انتشار الأمراض المعدية وحماية الأجيال الصغيرة من مضاعفاتها الخطيرة.
وجاء تدشين الحملة بمشاركة عدد من القيادات والمسؤولين الصحيين وفي مقدمتهم الدكتور سالم الشبحي وكل وزارة الصحة لقطاع الصحه والسكان والدكتورة إشراق السباعي وكيل وزارة الصحة العامة والدكتور عارف الحوشبي مدير ادارة الإعلام والتثقبف الصحي وممثلي الجهات الداعمة والمنفذة تأكيداً على أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح برامج التحصين وضمان وصول اللقاحات إلى الأطفال المستهدفين في مختلف المناطق.
وفي كلمة التدشين أكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح أهمية الحملة في حماية الأطفال والحد من مخاطر الحصبة والحصبة الألمانية مشدداً على أن تحصين الأطفال مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة وأن الوزارة تعمل على توفير اللقاحات وإيصال خدمات التحصين إلى المستهدفين داعياً الآباء والأمهات إلى المبادرة بتطعيم أطفالهم وعدم تفويت هذه الفرصة الوقائية.شاكرا منظمتي الصحه العالمية واليونسيف لدعمهما المستمر لبلادنا
من جانبه أشار وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الدكتور علي الوليدي إلى أهمية تضافر جهود الفرق الصحية والسلطات المحلية والقيادات المجتمعية لإنجاح الحملة والوصول إلى كل طفل مستهدف مؤكداً أن رفع مستوى الوعي المجتمعي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الإقبال على التحصين وحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.لاقتا الى ان عملية التحصين تستهدف نحو مليون طفل وطفلة في 100 مديرية باحدى عشر محافظة يقودها 5200 كادر صحي و2200 مركز منها 160 مركز متحرك .
من ناحيتهما أشارا ممثل منظمة الصحه العالمية جعفر سيد وممثل منظمة اليونسييف ابويا الى أهمية هذه الحملة التي تأتي في ظل ظروف استثنائية مشيدين بجهود العاملين الصحيين والجهات الشريكة في تنفيذ الحملة داعيبن الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم لضمان تحقيق أهدافها.
وتشمل الحملة محافظات عدن وأبين ولحج وشبوة وحضرموت الساحل وحضرموت الوادي والمهرة وسقطرى ومأرب والضالع والبيضاء إضافة إلى الحديدة.
ولا تقتصر أهمية هذه الحملة على إعطاء جرعة لقاح فحسب بل تمتد إلى حماية حق الأطفال في الحياة والصحة والنمو الآمن فخلف كل جرعة وقاية طفلٌ يستحق أن ينمو بعيداً عن المرض وأسرةٌ تطمئن على مستقبل أبنائها.
وتبقى الاستجابة المجتمعية حجر الأساس لنجاح الحملة من خلال تعاون الآباء والأمهات مع فرق التحصين واستقبال العاملين الصحيين في المرافق الصحية والتجمعات السكانية والتأكد من حصول كل طفل مستهدف على اللقاح لأن حماية الطفولة مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
نبض ابين