الأحد , نوفمبر 8 2026

“الداؤودي” و”البيشي” يتفقدان أعمال هدم مبنى الرعاية الصحية الأولية بمديرية المنصورة

عدن – محمد القادري

تفقد مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، ومدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بالعاصمة، الدكتور أحمد مثنى البيشي، العمل في مشروع هدم مبنى الرعاية الصحية الأولية بالمديرية.

وفي الزيارة، بمعية مدير الرعاية الصحية الأولية بعدن، الدكتور عوض العولقي، وعضو الهيئة الإدارية بمحلي المنصورة، عارف ياسين، أطلع “الداؤودي” و”الدكتور البيشي”، على سير الأعمال الجارية في المشروع، المتضمن هدم المبنى القائم المتهالك والمكون من دور واحد، بمساحة تقدر “1600” متر مربع، على نفقة السلطة المحلية بمديرية المنصورة.

وحث مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، مقاول المشروع، على مضاعفة الجهود في الإسراع بتنفيذ المشروع وإنجازه، تمهيداُ للبدء في إعادة بناء المبنى من طابقين مع تزويده بالأثاث والأجهزة والمستلزمات الصحية المطلوبة، والذي سينفذه مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ( اليونبس ) عبر البنك الألماني الإنمائي.

وخلال زيارتهما التفقدية للمشروع، أشاد مديرا عام “مديرية المنصورة، أحمد الداؤودي”، و”مكتب الصحة بعدن، الدكتور أحمد البيشي، بجهود كافة المنظمات الدولية والجهات المانحة، على تدخلاتها في تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية والتنموية، لاسيما المشاريع ذات الأولية التي تمس حياة المواطنين اليومية.

حضر الزيارة، مدير برنامج التحصين الموسع بعدن، الدكتور فيصل الصاعدي، ومدير مركز خدمات الإسعاف بالعاصمة، الدكتور أنور السيلاني، ومديرا مكتبي “الصحة” و”الأشغال” العامة بمديرية المنصورة، “الدكتور عبدالحكيم المفلحي”، و”المهندس رأفت كوكني”.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *