الأحد , نوفمبر 8 2026

انتقالي سقطرى يقيم حفلًا فنياً وخطابياً بمناسبة الذكرى الـ61 لثورة 14 أكتوبر

أقامت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة سقطرى، اليوم الاثنين، حفلًا فنياً وخطابياً بمناسبة الذكرى الـ61 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، تحت شعار “هويتنا جنوبية”، برعاية الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

وفي كلمة له خلال الحفل، أكد سعيد عمر بن قبلان رئيس تنفيذية انتقالي سقطرى، التزام أبناء المحافظة الثابت بمسيرة أبناء الجنوب نحو استعادة الدولة الجنوبية المستقلة، مشيرا إلى أن تعزيز الهوية الوطنية الجنوبية هو واجب وطني، موضحا أن الذكرى الـ61 لثورة 14 أكتوبر، تعكس تضحيات الشعب الجنوبي على مدى العقود الماضية، وتجدد العزم على مواصلة السير على درب الأبطال حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

من جانبه، ألقى المهندس رائد الجريبي وكيل المحافظة والقائم بأعمال المحافظ، كلمة أكد فيها على دعم السلطة المحلية لجهود القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في سقطرى، مثمنا الدور الكبير الذي لعبه الرئيس الزُبيدي، في تعزيز القضية الجنوبية على المستويات المحلية والدولية، وجهوده المستمرة بالدفع بالقضية نحو الأمام.

وشهد الحفل عدة كلمات وقصائد شعرية وفقرات غنائية ورقصات شعبية قدمتها براعم سقطرى، وعكست روح الفخر والاعتزاز بالهوية الجنوبية، وأحيا الصيادون المناسبة بمشهد استعراضي بحري، حيث رفعوا العلم الجنوبي على قوارب الصيد، مرددين شعارات الوفاء للوطن، مما أضفى على الاحتفال أجواء من الحماس.

واختتم الحفل بتأكيد المشاركين على استمرار النضال لتحقيق أهداف الثورة الجنوبية، مستلهمين من تضحيات الأجداد العزيمة لتحقيق مستقبل مشرق لدولة الجنوب المستقلة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *