عدن – خاص
نودّ أن نوضح للرأي العام تفاصيل ما جرى حول الفيديو الذي تداولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يظهر فيه فرد يتعرض للتوقيف من قبل رجالنا البواسل. ونظراً لمحاولات التشويه المتعمدة التي رافقت هذا الفيديو، نبيّن الحقائق التالية بشجاعة وإصرار:
أولاً: الشخص الذي ظهر في الفيديو ليس مدنياً، بل عسكريٌّ كان في حالة سكرٍ وبحوزته سلاح. ولدى محاولة أفرادنا التواصل معه بأسلوب حضاري وسؤاله عن السلاح الذي معه داخل سيارته المدنية، جاء رده بوقاحةٍ واستفزاز، حيث وصف رجالنا بـ”المرتزقة” وغير الشرعيين، وتجاوز حدوده حتى وصل إلى إهانة قائد الشرطة العسكرية بعبارات لا تليق أن نذكرها احتراماً لقرائنا الكرام.
ثانياً: عندما تم إيقاف الشخص المعني، اقترب منه أحد ضباطنا للتفاهم معه، إلا أن المذكور بادر بالاعتداء اللفظي والجسدي ومدّ يده محاولاً صفع الضابط، مما اضطر الأفراد للتعامل معه وفق مقتضى الواجب الوطني.
ثالثاً: اتضح أن هناك مؤامرة واضحة بين هذا الشخص وصديقه الذي كان يرافقه في السيارة. حيث اتفقا مسبقاً على استفزاز الجنود وتصوير الحادثة ليتم اقتطاع أجزاء منها ونشرها بشكل مغاير للواقع، لإثارة تعاطف مزيف ولتشويه سمعة أفرادنا الشرفاء. لقد نشروا الجزء الذي يظهر رد فعل أفرادنا دون عرض بداية الحادثة التي تضمنت الإساءة والاستفزاز، وكأنهم تجاهلوا حقيقة الانضباط والتضحية التي تشهد لجنودنا.
رابعاً: تم توقيف الشخص المذكور لدينا، وأُخضع للتحقيق عن الدوافع الخبيثة التي دفعته لهذا الاعتداء اللفظي والجسدي. وسيتم تحويله إلى النيابة والقضاء العسكري ليأخذ جزاءه العادل.
إن محاولات التشويه البائسة تجاه قوات الشرطة العسكرية الجنوبية لن تؤتي أكلها، فهذه القوات رمز للانضباط والمهنية، شاهدةً بشرفها وتفانيها على الحفاظ على أمن واستقرار عدن. نؤكد لكم أننا سنضرب بيد من حديد ضد أي محاولات لزعزعة الأمن ولن نتهاون في حماية أبناء العاصمة من كل مفسد، ومواصلة دورنا المقدس في ضبط الأمن وفرض النظام.
حفظ الله عدن وأهلها الأوفياء.
نبض ابين