الجمعة , يونيو 12 2026

تحية طيبة لكم، أعزاءنا في مديرية جيشان. نشهد اليوم تحديات كبيرة في توزيع المساعدات الإنسانية

✍️أبوبكر عادل المردعي

تحية طيبة لكم، أعزاءنا في مديرية جيشان. نشهد اليوم تحديات كبيرة في توزيع المساعدات الإنسانية، وهذا يستدعي منا التفكير بجدية في كيفية تحسين هذه العملية لضمان وصول المساعدات إلى الأشخاص المحتاجين بشكل فعّال ومنسق. دعونا نستعرض بعض النقاط المهمة:

**أولًا: نقص المساعدات الإنسانية**

أبناء جيشان يواجهون نقصًا حادًا في المساعدات التي تقوم بتوزيعها منظمات مثل منظمة كير ومركز الملك سلمان بن عبدالعزيز والهلال الأحمر الإماراتي. يجب أن يتم توزيع هذه المساعدات بشكل منسق وفعّال لضمان وصولها إلى الأشخاص المحتاجين.

**ثانيًا: توزيع المساعدات الشهرية**

هل تقدمون مساعدات لمديرية جيشان شهريًا؟ ومن المسؤول عن توزيعها؟ يجب أن يكون هناك تنسيق جيد بين المنظمات والجهات المعنية لضمان توزيع المساعدات بشكل عادل وفعّال.

**ثالثًا: استلام المساعدات**

نحيطكم علمًا بأن أهالي جيشان استلموا 2360 مرة من مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز. ولكن هل هذا ناتج عن تقصير من المسؤولين في المركز أم تلاعب من السلطة المحلية في جيشان؟ يجب أن يتم التحقيق في هذه المسألة.

**رابعًا: توجيه المساعدات والشفافية**

على السلطة المحلية في جيشان أن توضح لأبناء المديرية أين تذهب المساعدات وما إذا كانت تُباع أم لا. إذا كانت السلطة المحلية ممثله ب مدير عام المدير غير قادرة على توفير الخدمات الأساسية، يجب أن يتم تقديم الاستقالة وإعطاء الفرصة للآخرين لتحمل المسؤولية وتوزيع المساعدات بشكل عادل.

**خامسًا: دور المنظمات الدولية والمراكز الخيرية**

على المسؤولين في المنظمات الدولية والمركز الخير أن يبحثوا عن جمعيات في مديرية جيشان يمكنها تسليم المساعدات بشكل فعّال.

عن ahmed

شاهد أيضاً

تعاظم الوعي الجنوبي في حماية اهداف ثورة شعب الجنوب …!!

عدن لايف الإخبارية✍ عوض كشميم ( تسقط الوصاية الأجنبية ، وادوات الاستعمار الجديد )واهم ومغالط …

خطاب الخنبشي الأخير.. رسائل تحتاج وقفة ومرتكزات منطقية

بقلم/ صالح علي محمد الدويل**7يونيه 2026م* *خطاب محافظ حضرموت “الخنبشي” الأخير انتقائي لا جامع. ركّز …

رحيل “سعيد عولقي” .. دفن مرحلة من انتماء الكلمة للصدق

بقلم/صالح علي محمد الدويل**6يونيه2026م* *غيّب الموت الكاتب والأديب الكبير سعيد عولقي أحد أهم القامات الثقافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *