الإثنين , يوليو 27 2026

قبل ( قادمون) وبعدها

كتب/ عبدالخالق عطشان

الوسائل والسياسات والتكتيكات منذ 2014 لن تستعيد اليوم الدولة ولا الجمهورية بل لن تزيدنا الإ خسارا.

خارطة الطريق المرسومة وُضع في باطنها شبكة من الألغام أهمها نقل الجماعة السلا لية من التحكم إلى الحكم ثم التفرد به.

الهجمات بالصواريخ والطائرات الأجنبية ليست إلا انتهاكا للسيادة وتثبيتا ( للمَسيدة) مالم يثبت ( طعفرة) جُل رؤوس كُبراء السلالة.

الركون على الفاعلين الإقليمين والدوليين وتحميلهم والمؤامرة أي فشل إنما ذلك مقدمات لعدم العزم والإرادة والقبول بالراحة والرضى التام بالإعاشة

الحديث من قِبل المسؤولين عن أي تحرير وأن يوماً من الفتح لـ صنعاء كيوم دمشق وهُم في الخارج فإنما ذلك (وهم)

لا(حُسن ظن) في السياسة ولا( أمور طيبة) ولا (لعله خير) وإنما هي الحرب والخديعة والمكر والمكيدة

ليست الحقيقة فيما قاله نابليون : ( الله مع صاحب المدفع الأكبر) وإنما الحقيقة (إن الله مع صاحب المدفع الأصغر والهدف الأكبر والغاية الأسمى) من استنفذ أسباب النصر لتحرير ملته وأمته ودولته وجمهوريته من سطوة أقبح جماعة ارهابية حوثرانية على الإطلاق.

عن ahmed

شاهد أيضاً

​نداء النفير والكرامة: تلبية نكف قبائل ردفان واجب وطني مقدس لا يقبل التراجع

​بقلم/ أنور سيول ​يا أبطال الجنوب الأحرار يا رجال العزة والكرامة في كل شبر من …

تغييرات إدارية بلا موازنات… هل المشكلة في المسؤول أم في المنظومة؟

بقلم: نجيب الداعري بينما تضج منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما مجموعات “واتساب”، بالأحاديث عن تغييرات …

إلى من يتحدثون عن المواقف ويحاولون توجيه النضال نحو سراديب المصالح الضيقة:

لم أكن أنتظر منكم دروسا في النضال فمن أفنى عمره في زنازين الاحتلال دفاعاً عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *