تحت رعاية محافظ حضرموت، أ. مبخوت بن ماضي، نظم ملتقى المحبة التطوعي بالتعاون مع مؤسسة متطوعون أمسية بعنوان “أهمية تعزيز الحوار والتفاهم بين الشباب المختلفين”. حضر الأمسية عدد كبير من الشباب والشابات المهتمين بالتطوع وتعزيز الحوار والتفاهم في المجتمع.
تأتي هذه الأمسية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز القيم الإنسانية والتسامح وبناء جسور التواصل بين الشباب المتنوعين في حضرموت. وتهدف الأمسية إلى تسليط الضوء على أهمية الحوار والتفاهم في تعزيز التعايش السلمي والتعاون المشترك بين الشباب.
ألقى أ. محمد أحمد باعلوي، مدير نادي متطوعون، كلمة افتتاحية حول أهمية الحوار والتفاهم في تعزيز العلاقات الإيجابية بين الشباب. وأشار إلى أن التفاهم المتبادل والحوار البناء يمكن أن يسهما في حل النزاعات وتعزيز التعاون والتعايش السلمي في المجتمع.
بعد ذلك، قدم علاء الجبلي، المنسق العام للملتقى، عرضًا توضيحيًا حول أهمية التواصل والتفاعل بين الشباب المختلفين من خلال التجارب والأنشطة التطوعية. أكد على أن التعاون والتفاهم المثمر يمكن أن يؤديا إلى تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للشباب والمجتمع.
وفي ختام الأمسية، تحدث أ. هاشم العيدروس، مدير معهد توب أرب والمدرب، عن أهمية بناء مهارات التواصل والحوار الفعّالة بين الشباب. ناقش العيدروس أدوات وأساليب تعزز التواصل الفعّال والتفاهم العميق بين الأفراد، وأشار إلى أنها تعتبر أساسًا للتعاون والتعايش السلمي.
تعتبر هذه الأمسية جزئاً من سلسلة فعاليات ملتقى المحبة التطوعي والشراكة، الذي يهدف إلى تعزيز ثقافة التطوع وقيم التعاون والتفاهم بين الشباب في حضرموت.
نبض ابين