الأحد , نوفمبر 8 2026

العميد المحمدي: أي تعيين لمنصب محافظ حضرموت يجب أن يعبّر عن إرادة السواد الأعظم لأبناء المحافظة

المكلا| 4 يناير 2024| إعلام القيادة المحلية بحضرموت

أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، تصريحاً صحفياً على لسان العميد الركن سعيد أحمد المحمدي، رئيس الهيئة، أكدت فيه أهمية توافق كافة الأطراف حول أي تعيين جديد لمنصب محافظ حضرموت.

وأشار المحمدي، إلى أن أي تعيين يجب أن يكون متوافقاً عليه من الجميع، ويعبّر عن إرادة أبناء حضرموت، وإلا فإن المحافظة ستدخل في نفق مظلم. وفيما يتعلق بالوادي، أضاف: “نرفض أي تغييرات لا تسمن ولا تغني من جوع، ومن الضروري نقل منتسبي المنطقة الأولى إلى خطوط التماس لمجابهة الحوثي وتحرير أراضيهم، بدلاً من جلوسهم في منطقة ليست منطقتهم ، وعليهم أن يخجلوا إن كانوا فعلاً عسكريين ومقاتلين، بعد أن رأينا الحوثي يعبث بأرضهم، ويجب نشر قوات النخبة الحضرمية الجنوبية على كامل تراب حضرموت”.

وأكد المحمدي، على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يعبّر عن إرادة شعب الجنوب في حضرموت، مشيراً إلى أن أبنائها خذلوا من توهموا أن تكون حضرموت شوكة في خاصرة الجنوب، وأكدوا في أكثر من مليونية على هويتها الجنوبية الراسخة، ليجزموا بأنها جزء لا يتجزأ من النسيج الجنوبي ، فحضرموت بحضارتها العريقة وتاريخها المشترك مع باقي محافظات الجنوب، تُشكل العمود الفقري لهذا الكيان الجغرافي والإنساني، وأن حضرموت عصية على كل من يراهن على كسر إرادتها.

وشدد المحمدي، على أنهم لن يتوانوا في الدفاع عن هذه الإرادة بقوة، ولو كلفهم ذلك أرواحهم، داعياً مجلس القيادة الرئاسي إلى احترام حقوق أبناء حضرموت وتطلعاتهم، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار السياسي في المحافظة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

وزير الإعلام سالم العولقي: أبواب الوزارة مفتوحة أمام جميع الصحفيين والإعلاميين ونعتبر الإعلام شريكاً أساسياً في أداء المسؤولية الوطنية

أكد معالي وزير الإعلام، سالم ثابت العولقي ، تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات …

اللواء الجمالي: الضالع بوابة النصر والصمود وعلى أسوارها تحطمت أحلام الغزاة

الضالع–المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني أكد اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني والقوات …

قائد عسكري وطني استراتيجي.. اسمه فضل غرامة، أين موقعه ؟ وأدعو إلى المفاضلة*

عدن الغد *بقلم: علي منصور مقراط* كلمة حق أقولها، وشهادة للتاريخ لا تقبل المواربة والمزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *