أفاد تقرير أممي حديث، بتضرر قرابة 4 آلاف منزل في مديريتين بمحافظة تعز، جراء الحرب، داعياً إلى دعم دولي لإعادة تأهيل تلك المنازل لتسهيل عودة الأسر المتضررة.
وأوضح تقرير مشترك لمجموعة المأوى، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أنه جرى تقييم الأضرار التي لحقت بـ 3785 في مديريتي صالة وصبر الموادم بمحافظة تعز، جراء الحرب.
وأضاف التقرير، أن المنازل المتضررة تتوزع بين 898 منزلاً بضرر طفيف، و2293 منزلاً بضرر طفيف جزئي، و338 منزلاً بضرر جسيم جزئي، و139 منزلاً بضرر جسيم، و117 منزلاً مدمرة بالكامل.
وأشار إلى متوسط تكاليف إعادة التأهيل، وقسّم المنازل المتضررة إلى ثلاث فئات “طفيفة جزئية ـ كبيرة جزئية ـ شديدة”، وقدّر الكلفة التقديرية للفئة الأولى بـ 2417 دولاراً، والفئة الثانية بـ 4457 دولاراً، والفئة الثالثة بـ 6384 دولاراً.
وأوصى التقرير، بإعطاء الأولوية لإعادة تأهيل المنازل المتضررة من فئة الأضرار الطفيفة “الجزئية”، لتسهيل التعافي السريع وإعادة دمج الأسر المتضررة.
ولفت إلى أن تعرض مدينة تعز لأضرار جسيمة في بنيتها التحتية السكنية بسبب الحرب، أدى إلى نزوح آلاف السكان من منازلهم بحثاً عن الأمان، وكذا الاعتماد على الملاجئ في المخيمات المؤقتة، والاكتظاظ السكاني، وخلق ظروف معيشية صعبة.
وتطرق إلى أن الحرب تسببت في تدمير سبل العيش، كما أدى عدم الاستقرار إلى تفاقم الضعف بين النازحين، مما أدى إلى زيادة معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي.
وبين التقرير، أن هناك تحديات كبيرة تواجه المجتمعات المتضررة، بما في ذلك “نقص السكن، واحتياجات إعادة التأهيل، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم”.
وشدد على الحاجة إلى تعزيز آليات الدعم للعائدين وغيرهم من الأسر المتضررة من الحرب، والتي تشمل المساعدات المالية، والمساعدة في الإسكان، والوصول إلى الخدمات الأساسية.
نبض ابين