نبض أبين _ علياء فؤاد
عُقدت صباح اليوم في قاعة كورال بالعاصمة عدن ندوة بعنوان التقاعد في أجهزة الدفاع والأمن، (الماضي ، الحاضر، والمستقبل)، والتي نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية العسكرية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء العسكريين.
ركزت الندوة على أهمية تحسين رواتب ومستحقات المتقاعدين العسكريين والأمنيين لضمان حقوق ومكتسبات منتسبي الجيش والأمن، وكذا تحسين أوضاعهم المعيشية بعد سنوات من الخدمة.
بدأت الندوة بآيات من القرآن الكريم، تلتها كلمة ترحيبية ألقاها اللواء الركن علي ناجي عبيد، شدد خلالها على ضرورة الاهتمام بملف المتقاعدين العسكريين، ووضع آليات تضمن صرف مستحقاتهم بانتظام، كما ألقى ممثل عن معالي وزير الدفاع الفريق الركن محمد محسن الداعري كلمة، أكد فيها أهمية البحث عن حلول مستدامة تضمن استقرار أوضاع المتقاعدين المالي.
وتضمنت الندوة جلسات نقاشية مكثفة، قدم خلالها أكاديميون وباحثون عسكريون أوراقًا بحثية تناولت آليات تطوير نظام التقاعد وسبل ضمان استقراره، إلى جانب استعراض تجارب ناجحة من دول أخرى في إدارة صناديق التقاعد العسكري.
وبعد استراحة قصيرة، استؤنفت أعمال الندوة بجلسة ثانية، شهدت مناقشات موسعة حول مستقبل التقاعد العسكري، شارك فيها خبراء وأكاديميون أكدوا على أهمية إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للحفاظ على حقوق المتقاعدين.
وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش للحضور، حيث قُدمت مقترحات حول آليات تحسين نظام التقاعد والتحديات التي يواجهها العسكريون بعد انتهاء خدمتهم، و اختتمت الفعالية بقراءة مجموعة من التوصيات، كان أبرزها ضرورة إنشاء صندوق تقاعد مستدام يضمن حقوق المتقاعدين، ويحمي مستحقاتهم من أي أزمات مالية مستقبلية، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والعسكرية لتحقيق هذا الهدف.
تعكس هذه الندوة اهتمام الجهات المختصة بتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين، وسعيها لإيجاد حلول عادلة تضمن لهم حياة كريمة، ضمن جهود تطوير الأنظمة المالية والإدارية في المؤسستين العسكرية والأمنية.
نبض ابين