الجمعة , أغسطس 7 2026

مبادرة تراحم الإنسانية عام من الخير والعطاء ولايزال العمل الإنساني متواصل

أبين – خاص – خالد عباد

مر عام منذ إشهارها في شهر شعبان من العام الهجري الماضي في محافظة أبين وكانت ثمارها عشرات المشاريع الخيرية في مختلف المجالات الإغاثية، والتنموية والصحية التي نفذتها المبادرة برئاسة الصحفي القدير والناشط/ نظير كندح في مديريتي زنجبار وخنفر، بل وأمتد ذراع المبادرة في كثير من الأحيان ليصل إلى أماكن أخرى متباعدة في عدد مديريات محافظة أبين ومحافظتي عدن، ولحج المجاورتين .

ولايزال الزميل كندح يجسد بمبادرته الإنسانية تراحم برغم الامكانيات الشحيحة أروع معاني التازر والإخاء، مستعيناً بما يجود به الخيرون لرسم البسمة على شفاة مئات الأسر الفقيرة التي وجدت في مركز أبين الإعلامي ومبادرة تراحم الانسانية ملاذها الأخير بعد ان سد أمامها جميع السبل .

واليوم وقد أينعت ثمار عام من العمل الإنساني للمبادرة بعلاج عشرات الأطفال وإغاثة مئات الأسر بتوزيع السلال الغذائية والإيوائية واللحوم والملابس والتمور والصدقات النقدية وإفطار الصائم وبناء عدد من المنازل للفقراء والمعدمين وحفر آبار إرتوازية لمياه الشرب وتركيب منظومات طاقة شمسية للمساجد والآبار وتوزيع كراسي للمعاقين ومعالجة العديد من المرضى بأمراض مستعصية وتشوهات خلقية للأطفال، وإجراء العمليات الجراحية في المستشفيات الخاصة، وتسفير بعضهم للخارج وغيرها من الأعمال الخيرية الإنسانية .

فإننا نوجه دعوة إلى كافة رجال البر والإحسان والمنظمات المؤسسات الخيرية لتوجيه الدعم اللازم لعمل المبادرة الإنساني خلال شهر رمضان الفضيل, كما ندعو الجهات المعنية لتكريم الزميل كندح تكريماً يليق بالجهود الانسانية التي قدمها ولايزال، على الصعيد المحلي بمحافظة أبين .

عن ahmed

شاهد أيضاً

اللواء الجمالي يلتقي مدير أمن أبين ويبحث خطة شاملة لإعادة تنظيم وهيكلة المنظومة الأمنية بالمحافظة

عدن /المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني: التقى اللواء الدمتور عبدالسلام الجمالي قائد قوات الأمن الخاصة …

​بشراكة أممية.. اختتام الدورة الثانية في التحليل الذكي للمخاطر لمكافحة التهريب

​عدن – إعلام المصلحة​في إطار خطة المصلحة المستمرة لتعزيز القدرات الجمركية وبرعاية وزير المالية، الأستاذ …

مدرسة “شمبا” بوضيع أبين .. مبنى لم يكتمل بسبب الحرب .!*

*الوضيع | نظير كندح* مازالت مدرسة الفقيد/ الخضر محمد شمبا _ الواقعة في قرية امرأس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *