هاهي صفحات التاريخ تطوي عامها الثاني يوم غدا الموافق 18 اغسطس 2026 الذي يصادف الذكرى الثانية لأستشهاد بطلين من اشرف رجالات باكازم الدهماء الشهيد البطل حسين الرابض قائد الحزام الأمني قطاع المحفد حينها ومرافقه الشخصية وتوأمه النظالي الوفي الشهيد البطل تركي لكمح الكازمي .
صفحات تاريخية دونت بالصدق والأمانة التاريخية حكاية بطلين خاض اشرف واشرس المعارك في المنطقة الوسطى والمحفد لتطهيرها من الغزو الحوثي والتنظيمات الإرهابية قدم فيها الشهيدين اروع الملاحم البطولية والمواقف الرجولية الصلبة التي كانت مشهودة ممن رافقهم النضال و البطولات من رجالات الحزام الأمني سابقا الامن الوطني اليوم
إننا ونحن نستذكر هولاء الرجال اليوم في العام الثاني لاستشهادهم وهم يؤديان واجبهم الديني والوطني والأخلاقي في دك فلول الإرهاب وملاحقة خلاياه ألمتمترسة تحت عدة عباءات وممن يتخذون من الجبال اوكار لتنفيذ مكرهم فإننا نستحضر رحيلهم بعد أن تركوا لنا بصمات مشهودة و تجارب ناجحة في الحرب على الإرهاب وذلك لإعادة غرسها و أحيائها في وعي وثقافة الأجيال كمدرسة قتالية وطنية عقائدية.
ومع مرور عامان على رحيلهم شهداء بعد أن سطروا الملاحم البطولية وجابوا الوديان والجبال السود في بقاع المحفد والمنطقة الوسطى فإننا
لن ننساهم و سيظلون مسكونيين في ذاكرتنا الشخصية والوطنية المشرفة التي نفتخر بها و نحدث بها ابناءنا و اجيالنا القادمة .
واننا نستلهم منهم ومن تضحياتهم و ماثرهم البطولية التي اجترحوها الدروس والعبر واننا على العهد باقون و محافضون واننا على دربهم سائرون في حربنا الوجودية ضد التنظيمات الإرهابية
رحم الله شهدائنا الابرار بواسع الرحمة والمغفرة وتقبلهم الله مع الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقا….
التوجية المعنوي قوات الأمن الوطني م/ أبين
نبض ابين